أثمر التعاون بين معهد كيه تي إتش الملكي للتقنية وشركتي فالينوس للشحن وإس إس بي إيه للتقنيات البحرية عن تطوير سفينة أوشن بيرد للشحن التي تعمل بطاقة الرياح.

ويهدف هذا التعاون إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنحو 90%.

واختبر باحثو معهد كيه تي إتش الملكي للتقنية النموذج الأولي الذي يبلغ طوله 7 أمتار بنجاح في أرخبيل ستوكهولم. ويتوقع أن تشهد إبحار التصميم النهائي الكاملة للسفينة خلال 4 أو 5 أعوام.

وتنتج السفن حاليًا نحو 940 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يمثل نحو 2.5% من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة، وفقًا للمنظمة البحرية الدولية.

وسيبلغ طول النموذج النهائي الكامل لسفينة أوشن بيرد 200 متر وسيتضمن 4 أشرعة ضخمة يبلغ ارتفاع كلٍ منه 100 متر للاستفادة من الرياح وتوليد قوة تدفع السفينة. وستبلغ سرعتها نحو 10 عقد ما يمكنها من عبور المحيط الأطلنطي خلال 12 يوم، بالمقارنة مع السفن الحالية التي تستخدم الوقود الأحفوري وتعبر المحيط الأطلنطي خلال 8 أيام. وتتضمن السفينة أيضًا محركات كهربائية إضافية لمساعدتها في المناورة في الموانئ المزدحمة.

وتصلح السفينة لحمل جميع البضائع مثل الشاحنات والسيارات والآلات، إذ تنقل في الرحلة الواحدة نحو 6000 سيارة.