ابتكر المصمم الصيني سان دايونغ درعًا يحمي مرتديه من الإصابة بفيروس كوفيد-19، وسمّاه «كن مثل باتمان» وهو مستوحى من أجنحة الخفاش.

فبعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية في 30 يناير/كانون الثاني، عن حالة طوارئ صحية نتيجة تفشي فيروس كوفيد-19 حول العالم، وحدثت زعزعة في حركة السفر وإلغاء للرحلات الجوية، وأجبرت دول كثيرة على فرض حجر صحي، صمم المعماري الصيني سان دايونغ درعًا مستوحى من أجنحة الخفافيش. وقد يضم الدرع أشعة فوق بنفسجية مصممة للقضاء على الفيروس، وله شكل القوقعة كي يبعد مرتديه عن سائر الأشخاص.

وجدير بالذكر أن الخبراء يرجحون أن الخفافيش استضافت الفيروس في بادئ الأمر قبل أن ينتقل إلى البشر، بالإضافة إلى فيروسات أخرى مثل الإيبولا والسارس.

ألق نظرة على التصميم

يرتدى الدرع مثل الحقيبة ظهر ويربط حول الخصر والكتفين بالأحزمة.

قال دايونج «أدى تفشي الفيروس إلى حرماننا من حس الأمان الذي اعتدنا عليه، فأصبحنا بحاجة شديدة إلى قوقعة حولنا تبعدنا عن العالم.»

وصرحت مراكز مكافحة الأمراض واتقائها أن الفيروس ينتشر بين الأشخاص القريبين من بعضهم من خلال رذاذ الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس. غير أن تصميم الدرع يحمي مرتديه من الرذاذ المنتشر من شخص إلى آخر.

ويتطلع المعماري إلى تحديث الدرع بتقنية جوجل جلاس ما إن يزول الخطر الذي يشكله الفيروس.

ما زال التصميم في مراحله الأولية، لكن دايونج يفكر كذلك بإضافة الأشعة فوق البنفسجية إلى الجزء الخارجي للدرع للقضاء على الفيروس الذي يلامسه.

ويتجسد تصميم الخفاش بأوضح صورة من الخلف.

وصرح دايونغ لصحيفة بزنس إنسايدر أنه استوحى تصميمه من أجنحة الخفافيش، بالإضافة إلى أنه حلم منذ صغره بأن يصبح مثل باتمان، وقال «الدرع قابل للطي كذلك، ثم يفتح تلقائيًا عند المغادرة إلى الخارج، تمامًا كبدلة باتمان.»

يأمل دايونغ بإيجاد شركة مصنعة لتبني الجهاز وإنتاجه من ألياف الكربون والكلوريد متعدد الفاينيل.