أخبار اليوم
__
7 6. 20
البيئة والطاقة
ناسا ترصد حريقاً متأججاً على كوكب الأرض من الفضاء
عالم الفضاء
بوينج تجري تجربة لإطلاق أقوى صاروخ على الإطلاق لصالح ناسا
العلوم المتقدمة
علماء سيرن يكتشفون نوعًا جديدًا من الجسيمات قد يسهم في فهمنا للقوى الكامنة التي تربطها ببعضها
البيئة والطاقة
بقعة وحيدة في كوكبنا تزداد برودة
البيئة والطاقة
العلماء يؤجرون بطاريات عملاقة لمناطق تعاني من انقطاع الكهرباء
مجتمع المستقبل
مدينة يابانية تحظر استخدام الهواتف أثناء المشي
عالم الفضاء
معادلات جديدة تتوقع العدد الأدنى من الرواد الضروريين لبناء مستعمرة مريخية
عالم الفضاء
لا تكرر هذا! إشعال شموع عيد الميلاد بمحرك نفاث!
العلوم المتقدمة
الاهتزازات الكمومية الدقيقة قادرة على «تحريك» الأجسام الكبيرة
طموحات علمية
باحثو فيسبوك يطورون نظارة واقع افتراضي شبيهة بالنظارات الشمسية
العلوم المتقدمة
ناسا التقطت حدثًا مذهلًا بعد تصادم ثقبين أسودين
العلوم المتقدمة
ثقب أسود غريب يثير حيرة العلماء

أحضان افتراضية

انطلق رائدا فضاء وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) بوب بينكن ودوج هورلي، رسميَا إلى منصة الانطلاق في مركز كنيدي للفضاء، ليصبحا أول رائدي فضاء يعودان إلى محطة الفضاء الدولية من أراض أمريكية منذ العام 2011، وانطلقا على متن مركبة كرو دراجون التابعة لشركة سبيس إكس في الساعة 4:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد ظهر يوم الأربعاء 27 مايو/أيار 2020.

وكإجراء احترازي في ظل وباء كوفيد-19، اضطر الرائدان لوداع عائلتيهما عن بعد مترين، بأحضان افتراضية، تبعًا لقواعد التباعد الجسدي ومنع الفيروس من الصعود إلى الفضاء.

وقاية

وخضع رائدا الفضاء للحجر الصحي الاحتياطي منذ 13 مايو/أيار 2020، ما جعل لحظة وداعهما لعائلتيهما عن بعد مثيرة للتعاطف وتسببت ببكاء الجمهور.

ونفذت سبيس إكس حتى الآن، أكثر من 20 رحلة غير مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، وسط آمال بوصول بوب ودوج إليها بنجاح وبصحة جيدة.

نقل حي

ووفرت ناسا نقلًا حيًا لانطلاق الرحلة، التي تعد أول رحلة لرواد فضاء من خلال شركة تجارية خاصة. واستطاع الجمهور مشاهدة تغطية الإطلاق من خلال تلفزيون ناسا، ونقلت سبيس إكس أيضًا، الحدث بتغطية مباشرة في موقعها الإلكتروني.

وتوفر ناسا لمتابعيها الشغوفين أيضًا، تجربة الضيف الافتراضي، كجزء من مبادرتها «الإطلاق الأمريكي» وتتضمن مقاطع فيديو عن مراكز تدريب رواد الفضاء ومجمع الإطلاق التاريخي، ومراحل تصميم وإنجاز مركبة كرو دراجون الفضائية.

محاكاة لرسو المركبة

وأطلقت سبيس إكس التي يقودها إيلون موسك، قبل أسابيع فقط من انطلاق رحلتها المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، محاكاةً تسمح للاعبين بالتحكم بمركبة كرو دراجون الفضائية وإرساءها على محطة الفضاء الدولية.

وأتاحت الشركة الوصول إلى المنصة لكل من يرغب بخوض تجربة المحاكاة، في حين حذرت مسبقًا من مدى صواب الأمر، على الرغم من أن مدير ناسا زعم في تغريدة نشرها في تويتر، أنه نجح في العام 2019، في محاولته الأولى، باستخدام برنامج محاكاة الإرساء الحقيقي في سبيس إكس، إذ تتشابه عناصر التحكم في المنصة مع عناصر التحكم بمركبة كرو دراجون الحقيقية.

وأثبتت شركة سبيس إكس خلال رحلة الاختبار الناجحة غير المأهولة للشركة في العام 2019، قدرة كرو دراجون على الرسو المستقل، في حين يستطيع رواد الفضاء التحكم بها يدويًا في أي وقت عند الضرورة.

وقال رائد الفضاء بوب بينكين، الذي سافر إلى جانب زميله دو هيرلي، خلال رحلة المركبة التجريبية الأولى، إن «المهمة فريدة جدًا، ومن المشوق الاقتراب من محطة الفضاء والتحليق قربها ثم الاتصال ببطء، سيكون الأمر مختلفًا قليلًا عما قد تشاهده أثناء تحليق مكوك فضائي أو طائرة، فعلى خلاف ما اعتدت فعله طوال حياتي كطيار ورائد فضاء، لن أقوم بالتحكم هذه المرة.»

فيديو محاكاة

ونشر إيلون ماسك، أواخر العام 2019، فيديو محاكاة متوقعة لمهمة الطيران، في حسابه على تويتر؛ يظهر صعود طاقم المركبة والعد التنازلي وبعدها الإقلاع والانفصال عن صاروخ فالكون 9، ثم الاتصال مع محطة الفضاء الدولية والدوران معها حول الكوكب مرات عدة، والعودة إلى الكوكب من جديد.

محطة الفضاء الدولية

ومحطة الفضاء الدولية إحدى أبرز إنجازات البشرية، وهي بمثابة قمر اصطناعي كبير صالح لحياة البشر، وجرت فيها المئات من التجارب العلمية والأبحاث التي مكنت العلماء ورواد الفضاء من الوصول إلى اكتشافات مذهلة لم يكن الوصول إليها ممكناً على سطح الكوكب. وتعد مختبراً للأبحاث والتجارب في الفضاء، وتستخدم لاختبار أنظمة وعمليات استكشاف الفضاء في المستقبل، وتعمل على تحسين نوعية الحياة على الأرض عن طريق زيادة المعرفة العلمية من خلال الأبحاث التي أجريت خارج الأرض.

وأنشئت المحطة في العام 1998 بموجب تعاون دولي بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وتمويل من كندا واليابان وعشر دول أوروبية. وتدور المحطة في مدار أرضي منخفض ثابت بسرعة تتجاوز خمسة كيلومترات في الثانية، وتستغرق 90 دقيقة لاستكمال دورة كاملة حول الأرض، وتضم على متنها طاقمًا دوليًا يتألف من ستة رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعيًا في إجراء أبحاث علمية عميقة في مختلف التخصصات العلمية.

وبدأت المحطة باستقبال أطقم رواد الفضاء منذ مطلع القرن الحالي، وتمتد الألواح الشمسية التي تزود المحطة بالطاقة على مساحة واسعة تزيد على نصف مساحة ملعب كرة قدم، ما جعلها ثاني أكثر جسم لامع في الفضاء بعد القمر. ووصل عدد رواد الفضاء الذين زاروا المحطة إلى 239 زائرًا من 19 دولة من مختلف أنحاء العالم. واستقبلت المحطة أواخر العام 2019، هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي؛ إذ شارك خلال فترة إقامته بسلسلة من الأبحاث العلمية في الفضاء، و16 تجربة.

الوداع عن بعد

رواد فضاء سبيس إكس يودعون أطفالهم افتراضيًا

NASA
>
<
أخبار اليوم
__
7 6. 20
الوداع عن بعد

رواد فضاء سبيس إكس يودعون أطفالهم افتراضيًا

NASA

أحضان افتراضية

انطلق رائدا فضاء وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) بوب بينكن ودوج هورلي، رسميَا إلى منصة الانطلاق في مركز كنيدي للفضاء، ليصبحا أول رائدي فضاء يعودان إلى محطة الفضاء الدولية من أراض أمريكية منذ العام 2011، وانطلقا على متن مركبة كرو دراجون التابعة لشركة سبيس إكس في الساعة 4:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد ظهر يوم الأربعاء 27 مايو/أيار 2020.

وكإجراء احترازي في ظل وباء كوفيد-19، اضطر الرائدان لوداع عائلتيهما عن بعد مترين، بأحضان افتراضية، تبعًا لقواعد التباعد الجسدي ومنع الفيروس من الصعود إلى الفضاء.

وقاية

وخضع رائدا الفضاء للحجر الصحي الاحتياطي منذ 13 مايو/أيار 2020، ما جعل لحظة وداعهما لعائلتيهما عن بعد مثيرة للتعاطف وتسببت ببكاء الجمهور.

ونفذت سبيس إكس حتى الآن، أكثر من 20 رحلة غير مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، وسط آمال بوصول بوب ودوج إليها بنجاح وبصحة جيدة.

نقل حي

ووفرت ناسا نقلًا حيًا لانطلاق الرحلة، التي تعد أول رحلة لرواد فضاء من خلال شركة تجارية خاصة. واستطاع الجمهور مشاهدة تغطية الإطلاق من خلال تلفزيون ناسا، ونقلت سبيس إكس أيضًا، الحدث بتغطية مباشرة في موقعها الإلكتروني.

وتوفر ناسا لمتابعيها الشغوفين أيضًا، تجربة الضيف الافتراضي، كجزء من مبادرتها «الإطلاق الأمريكي» وتتضمن مقاطع فيديو عن مراكز تدريب رواد الفضاء ومجمع الإطلاق التاريخي، ومراحل تصميم وإنجاز مركبة كرو دراجون الفضائية.

محاكاة لرسو المركبة

وأطلقت سبيس إكس التي يقودها إيلون موسك، قبل أسابيع فقط من انطلاق رحلتها المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، محاكاةً تسمح للاعبين بالتحكم بمركبة كرو دراجون الفضائية وإرساءها على محطة الفضاء الدولية.

وأتاحت الشركة الوصول إلى المنصة لكل من يرغب بخوض تجربة المحاكاة، في حين حذرت مسبقًا من مدى صواب الأمر، على الرغم من أن مدير ناسا زعم في تغريدة نشرها في تويتر، أنه نجح في العام 2019، في محاولته الأولى، باستخدام برنامج محاكاة الإرساء الحقيقي في سبيس إكس، إذ تتشابه عناصر التحكم في المنصة مع عناصر التحكم بمركبة كرو دراجون الحقيقية.

وأثبتت شركة سبيس إكس خلال رحلة الاختبار الناجحة غير المأهولة للشركة في العام 2019، قدرة كرو دراجون على الرسو المستقل، في حين يستطيع رواد الفضاء التحكم بها يدويًا في أي وقت عند الضرورة.

وقال رائد الفضاء بوب بينكين، الذي سافر إلى جانب زميله دو هيرلي، خلال رحلة المركبة التجريبية الأولى، إن «المهمة فريدة جدًا، ومن المشوق الاقتراب من محطة الفضاء والتحليق قربها ثم الاتصال ببطء، سيكون الأمر مختلفًا قليلًا عما قد تشاهده أثناء تحليق مكوك فضائي أو طائرة، فعلى خلاف ما اعتدت فعله طوال حياتي كطيار ورائد فضاء، لن أقوم بالتحكم هذه المرة.»

فيديو محاكاة

ونشر إيلون ماسك، أواخر العام 2019، فيديو محاكاة متوقعة لمهمة الطيران، في حسابه على تويتر؛ يظهر صعود طاقم المركبة والعد التنازلي وبعدها الإقلاع والانفصال عن صاروخ فالكون 9، ثم الاتصال مع محطة الفضاء الدولية والدوران معها حول الكوكب مرات عدة، والعودة إلى الكوكب من جديد.

محطة الفضاء الدولية

ومحطة الفضاء الدولية إحدى أبرز إنجازات البشرية، وهي بمثابة قمر اصطناعي كبير صالح لحياة البشر، وجرت فيها المئات من التجارب العلمية والأبحاث التي مكنت العلماء ورواد الفضاء من الوصول إلى اكتشافات مذهلة لم يكن الوصول إليها ممكناً على سطح الكوكب. وتعد مختبراً للأبحاث والتجارب في الفضاء، وتستخدم لاختبار أنظمة وعمليات استكشاف الفضاء في المستقبل، وتعمل على تحسين نوعية الحياة على الأرض عن طريق زيادة المعرفة العلمية من خلال الأبحاث التي أجريت خارج الأرض.

وأنشئت المحطة في العام 1998 بموجب تعاون دولي بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وتمويل من كندا واليابان وعشر دول أوروبية. وتدور المحطة في مدار أرضي منخفض ثابت بسرعة تتجاوز خمسة كيلومترات في الثانية، وتستغرق 90 دقيقة لاستكمال دورة كاملة حول الأرض، وتضم على متنها طاقمًا دوليًا يتألف من ستة رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعيًا في إجراء أبحاث علمية عميقة في مختلف التخصصات العلمية.

وبدأت المحطة باستقبال أطقم رواد الفضاء منذ مطلع القرن الحالي، وتمتد الألواح الشمسية التي تزود المحطة بالطاقة على مساحة واسعة تزيد على نصف مساحة ملعب كرة قدم، ما جعلها ثاني أكثر جسم لامع في الفضاء بعد القمر. ووصل عدد رواد الفضاء الذين زاروا المحطة إلى 239 زائرًا من 19 دولة من مختلف أنحاء العالم. واستقبلت المحطة أواخر العام 2019، هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي؛ إذ شارك خلال فترة إقامته بسلسلة من الأبحاث العلمية في الفضاء، و16 تجربة.

التالي__ جهاز جديد يحاكي جميع النكهات >>>
<<< إيلون ماسك: أتحمل المسؤولية إن حدث خطأ في الإطلاق __السابق
>
المقال التالي