التحقيق في مسرح الجريمة

يدرس باحثون من جامعة ستافوردشاير وسيلة ثورية توفر لهيئة المحلفين المزيدَ من البصيرة خلال دراستهم للجرائم، وذلك من خلال الواقع الافتراضي.

هذا المشروع الذي يُعد الأول من نوعه في أوروبا سيستخدم معدات الواقع الافتراضي المستخدمة في الألعاب التقليدية مع تقنية الشاشة الخضراء لإعادة تشكيل مشاهد الجريمة ونقل المحلفين إلى موقع حدوثها.

تقول الدكتورة كارولين ستوردي كولز، الأستاذ المشارك للطب الشرعي: "ما نريد القيام به هو التوصل إلى أفضل الحلول التي ستساعد نظام العدالة الجنائية في الكشف عن الجريمة، ومن ثمّ مساعدة المحلفين في المحكمة على فهم تلك الجرائم بشكل أفضل مما كان عليه الوضع في أي وقت مضى".

ملكية الصورة: بي بي سي
ملكية الصورة: بي بي سي

عملية التحقيق

في حين أن التكنولوجيا يمكنها بالتأكيد تغيير الإجراءات القانونية، إلا أن اللوجستيّات المتعلقة بجمع البيانات من مسرح الجريمة والمعلومات يجب أن تتغير بشكل كبير. حالياً، لإعادة تشكيل مسرح الجريمة بأكبر قدر ممكن من الدقة، استخدمت الجامعة الليزر والطائرات بدون طيار.

ومع ذلك فإن فكرة غمر المحلفين تماماً في مسرح الجريمة من خلال الواقع الافتراضي تعني مسرح جريمة أكثر عُرضة للتلاعب، وإذا لم تتم عملية جمع البيانات لإعادة الإعمار الرقمي بشكل صحيح فإنها يمكن أن تؤثر على قرار هيئة المحلفين.

يشير النقاد إلى أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي في قاعات المحاكم لن تكون أكثر فعالية من تشغيل الفيديوهات لهيئة المحلفين.

ومع ذلك، يعتقد أولئك الذين يدعمون هذا البحث أنه إذا استخدمت هذه التكنولوجيا بشكل صحيح فإنه يمكن أن تقلّل من جلسات الاستماع التي لا داعي لها، أو حتى تخفّض من تكاليف المحاكمات.