تكافح الصين لاحتواء فيروس كورونا القاتل الذي نشأ في مدينة ووهان وبدأ ينتشر في مختلف أنحاء العالم، لكن خبراء الأمراض متشائمون من الوضع الحالي.

دعا هذا الوباء الخبراء إلى مقارنته مع فيروس سارس الذي انتشر في العام 2003 وأدى إلى وفاة 700 شخص في مختلف أنحاء العالم، لكن جوان يي عالم الفيروسات الذي ساعد في التعرف على فيروس سارس صرح لصحيفة واشنطن بوست «يحتمل أن يكون فيروس كورونا الصيني الجديد أخطر بعشرة أضعاف من فيروس سارس، وسينتشر بشكل أكبر، إذ لم ينتقل فيروس سارس بسهولة بين الناس كما ينتقل فيروس كورونا، وكانت مناطق انتشاره في مناطق معزولة أكثر في الصين.»

انتشر فيروس كورونا في خمس دول على الأقل، وأصاب 835 شخصًا وقتل-وفقًا لصحيفة واشنطن بوست- 26 شخصًا على الأقل، لكن الأرقام تتغير باستمرار ومن الصعب تحديدها بدقة، ما يزيد تعقيد رد الفعل الحكومي على انتشار الوباء.

وقال جوان يي للصحيفة «تجاوزنا المرحلة الذهبية للوقاية من الفيروس والسيطرة عليه، ومن الواضح وجود تقصير في أداء بعض المسؤولين الحكوميين.»

فرضت الحكومة الصينية حجرًا صحيًا على مدن بأكملها وحاولت التحكم بالمعلومات القادمة من هذه المدن، والتي تشير إلى انتشارالذعر بين سكانها وشعورهم بأنهم قد تركوا لمواجهة الفيروس لوحدهم.»