يكاد هذا الطوف أن يطير فوق الماء دون أن يلسمه مع أنه يزن أكثر من سبعة أطنان، وذلك يعود للخصائص الفيزيائية للهيدروفويل الذي يشق الماء كما يحلق الجناح في الهواء.