يوشك جبل جليدي ضخم مساحته أكبر من مساحة دبي على الانفصال، إذ تمتد الصدوع على طول الجرف الجليدي "برانت" في القارة القطبية الجنوبية. ويتسم هذا الجرف الجليدي بأهمية بالغة لأنه يؤثر على الأبحاث إذ تقع محطة هالي البحثية على مقربة من الصدع الجليدي.