كُشفت أمور كثيرة أثناء إدلاء الرئيس التنفيذي لفيسبوك بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي، وتبين أن الحساب الشخصي له كان من ضمن الحسابات التي تجسست عليها شركة "كامبردج أناليتيكا"