كلما تقدمت علوم مسح الدماغ وتقنياته، كلما اقتربنا من تطوير شبكات واسعة الانتشار لأدمغتنا البشرية، فالجيل المقبل من أنظمة التطبيقات والاتصالات قد لا يكون على شاشاتنا وإنما في أدمغتنا.