بداية واعدة

بدأ أطباء في ولاية واشنطن باستخدام روبوت لعلاج أول مريض يشخص بفيروس كورونا الجديد، 2019-إن سي أو في، في الولايات المتحدة الأمريكية. ووفقًا لوكالة الأنباء الصينية شينخوا، سجلت الصين 80 حالة وفاة و2744 حالة إصابة مؤكدة حتى اليوم، ووصل إلى مختلف الدول الأخرى إذ سجلت حالات إصابة مؤكدة في تايلاند (7 حالات)، واليابان (3)، وجمهورية كوريا (3)، والولايات المتحدة (3)، وفيتنام (2)، وسنغافورة (4)، وماليزيا (3)، ونيبال (1)، وفرنسا (3)، وأستراليا (4).

وقال الدكتور جورج دياز، رئيس قسم الأمراض المعدية في مركز بروفيدنس الطبي في إيفريت في واشنطن، إن الروبوت الجديد مجهز بسماعة طبية وأدوات أخرى، ويساعد الأطباء في فحص القياسات الحيوية للمريض والتحدث معه باستخدام شاشة.

ووفقًا لصحيفة الغارديان، يشغل دياز اليوم الروبوت من خارج غرفة الحجر الصحي للمريض، فالروبوت مزود بكاميرا وميكروفون وسماعة طبية لتقليل الحاجة إلى الاتصال الجسدي، والحماية من خطر التعرض لفيروس كورونا الجديد.

إجراءات ضرورية

أكد دياز أن المريض في حالة مستقرة وما زال في حجرة العزل، وأن الأطباء يتابعون حالته بالاعتماد على نتائج الفحوصات. ووفقًا لشبكة سي إن إن، حدد المسؤولون الصحيون الأشخاص الذين تعامل معهم المريض منذ عودته من مدينة ووهان الصينية، لمتابعة أوضاعهم أولًا بأول، كنوع من الاحتراز.

ووفقًا لسي إن إن، وصل المريض إلى المستشفى في ناقلة مرضى خاصة مزودة بتقنيات عزل، وقال دياز إن المستشفى أجرى تغييرات عدة بعد تفشي الإيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ووضع بروتوكولات تتيح معالجة المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية بطريقة تتيح عزلهم، حتى لا يصيب الفيروس أشخاصًا آخرين.

وبدأ استخدام الروبوتات في العلاج والجراحة بالانتشار بصورة أكبر من السابق، ويتطلع الباحثون إلى زيادة قدرات هذه الروبوتات لتقليل الأخطاء الطبية وتحسين معدلات نجاة المرضى.

وتحاول الحكومات اليوم الحد من انتشار الفيروس قبل أن يصبح وباءً عالميًا، وشمل ذلك إيقاف بعض الرحلات الجوية، وفرض حجر صحي على مدن كاملة في الصين.