أقر أنتوني فوسي مدير المعهد الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، يوم الجمعة 3 أبريل/نيسان 2020، أن حكومة الولايات المتحدة تدرس إصدار بطاقات تعريفية تشير إلى تعافي حاملها من الإصابة بمرض كوفيد-19، واحتمال اكتسابه مناعة ضد المرض.

وتعتمد الفكرة البسيطة على أن إدارة اختبارات الأجسام المضادة على نطاق واسع، قد تحدد المصابين سابقًا بالفيروس، وتظهر تحفيز الفيروس لجهاز المناعة البشري، لإنتاج أجسام مضادة قادرة على درء العدوى مستقبلًا. ويُتاح للمجتمعات من خلال استخدام نظام البطاقات التعريفية تتبع الأفراد المحصنين وغير المحصنين؛ وفقًا لموقع بوليتيكو الأمريكي.

ونقلت قناة سي إن إن الأمريكية، عن أنتوني فوسي، إن «حمل الأميركيين لبطاقات المناعة، أمر وارد ومطروح للنقاش، لنتأكد من معرفتنا بالمعرضين للمرض من المنيعين، وسيحمل ذلك بعض المزايا في ظروف معينة.»

وأشار فوسي إلى أن اختبارات كوفيد-19 المنتظمة تُجرَى حاليًا بالتوازي، وهي نوع آخر من الاختبارات، متاحة وتكشف حاملي الفيروس حاليًا. ورأى فوسي أن عددًا كبيرًا من اختبارات الأجسام المضادة سيتوفر خلال أسبوع.

وبدأت شركات أمريكية فعليًا ببيع اختبارات الأجسام المضادة، للفيروس المُسبِّب لمرض كوفيد-19، إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تعتمد أيًا منها حتى الآن.

وتأتي هذه الأخبار بعد اقتراح باحثين ألمان، استخدام شيء شبيه بجوازات المناعة، للسماح لشريحة من السكان بالعودة إلى العمل. وبمجرد نجاح حصانة القطيع في أجزاء من البلاد ستُخفَّض القيود فيها ما يسمح للبلد بالعودة إلى الوضع الطبيعي. ومن غير المعروف بعد مدى دوام هذه المناعة، إلا أن الخبراء متفائلون.

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية، عن الأستاذ الدكتور بيتر أوبينشو، عضو المجموعة الاستشارية لتهديدات الفيروسات التنفسية في المملكة المتحدة، أن «الفيروس قد يسبب استجابةً مناعية قوية جدًا ودائمة وتَقي لفترة طويلة، قد تصل إلى عام أو حتى 5 أعوام، إلا أننا غير متأكدين، لأنه فيروس جديد» وهذا ما يؤيده فوسي بشدة.

وقال فوسي «نعلم أن مثل حالات العدوى هذه عمومًا، تولِّد أجسامًا مضادة تقيك فترة زمنية معقولة. إذا أصيب شخص بعدوى في فبراير/شباط ومارس/آذار وتعافى سيحظى بحماية إلى سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/تشرين الأول» وفقًا لما نقلته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2020.