صرح مات هانكوك وزير الصحة البريطاني بأن بلاده قد تبدأ في إجراء تحليل لتسلسل للجينوم البشري لكل طفل يولد فيها، ويرى هانكوك –وفقًا لصحيفة تلجراف - أن هذه الطريقة ستوفر للأطفال الذين يعانون من أمراض نادرة أو أمراض وراثية أخرى رعاية صحية شخصية وتنبؤية، ومن المتوقع أن تحسن هذه الاختبارات الجينية العلاجات الطبية، لكنها تطرح عددًا كبيرًا من الأسئلة عن الخصوصية الطبية وموافقة المرضى على هذا العلاج ومستقبل الجنس البشري.

تنوي بريطانيا إجراء تحليل للتسلسل الجينوم البشري لكل طفل مصاب بالسرطان مع نهاية العام 2019 بالإضافة إلى البالغين المصابين بسرطانات غير شائعة أو أمراض أخرى، ويأمل هانكوك أن يوسع هذه الخطة لتشمل فئات أخرى، ويرى أن إجراء هذه الاختبارات الجينية لكل طفل يولد في بريطانيا سيؤدي –وفقًا لصحيفة التلجراف- إلى «ثورة جينية.»

وقال هانكوك «سنمنح كل طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة من خلال ضمان حصولهم على أفضل رعاية طبية ممكنة بعد ولادتهم مباشرة، وستلعب الرعاية الصحية التنبؤية والوقائية والشخصية – والتي ستكون مستقبل مؤسسة خدمات الصحة الوطنية في بريطانيا – واختبار تسلسل الجينوم دورًا كبيرًا في ذلك.

لكن هذا يعني أيضًا أن تسلسل الجينوم البشري للأطفال سيحدد قبل قدرتهم على فهم معنى هذا الاختبار وموافقتهم عليه، ما يشكل تعديًا على خصوصية المرضى ويطرح تساؤلات جدية بشأن مستقبل البيانات بعد جمعها.