أصبحت شركة هيونداي أول شريك لأوبر إليفيت لديه قدرات لتصنيع السيارات وتاريخ جيد في مجال المركبات الكهربائية ما يسهم في إنتاج تاكسي أوبر الطائر على نطاق واسع.

إذ أعلنت الشركتان يوم 6 يناير/كانون الثاني عن عقدهما شراكة لتطوير التاكسي الطائر كأساس لشبكة مستقبلية للنقل الجوي التشاركي، وعرضت الشركتان نموذج للمركبة الجديدة خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية المقام حاليًا في لاس فيجاس. وتلزم الشراكة هيونداي بإنتاج التاكسي الطائر بينما تلتزم أوبر لتوفير خدمات الدعم الجوي والاتصال مع المحطات الأرضية وخدمة العملاء. وتتعاون الشركتان لتطوير البنية التحتية اللازمة للإقلاع والهبوط.

وقتا جايون شين، نائب رئيس هيونداي ومدير قسم النقل الجوي «سيغير مفهومنا للنقل الجوي التشاركي النقل داخل المدن، لأنه سيحسن جودة حياة الناس ويوفر وقتهم ونحن على يقين من أن أوبر إليفيت هي الشريك المثالي لتنفيذ هذه الخطة.»

وقال إريك أليسون، رئيس أوبر إليفيت «هيونداي لديها خبرة كبيرة في إنتاج السيارات على مستوى تجاري، ونرى أنها تستطيع إنتاج تاكسي أوبر الطائر بمعدل كبير وجودة عالية وأسعار مناسبة. وسيساعدنا دمج قدرات هيونداي التصنيعية مع منصة أوبر التقنية على إنجاز شبكة التاكسي الطائر خلال الأعوام القليلة المقبلة.»

وتساعد المركبات الطائرة الشخصية من طراز إس-إيه1بتصميماتها المبتكرة في دمج طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية في منظومة النقل الجوي التشاركي. وحذت أوبر إليفيت حذو ناسا في نهجها التاريخي بطرح تصميماتها بصورة مجانية للشركات لتطويرها ما يعزز روح الابتكار والتطوير في مجال مفاهيم الطيران وتصميمات الأجنحة وتقليل الضوضاء. واستفادت هيونداي من هذا النهج إذ تشبه مركبتها إس-إيه1، التي عرضتها في مؤتمر إلكترونيات المستهلك، تصميمات أوبر إليفيت لطائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية في عدة جوانب:

  • تبلغ سرعتها القصوى 290 كيلومترًا في الساعة وارتفاع التحليق الأقصى 300-600 متر ومداها 100 كيلومتر.
  • مركبة هيونداي الحديدة كهربائية تمامًا وتستخدم دفع كهربائي وتحتاج 5-7 دقائق لإعادة شحنها.
  • المركبة الحديدة مزودة بعدة مراوح حول هيكلها ما يعزز الأمان والسلامة، بالإضافة إلى أن صغر حجم المراوحة يقلل الضوضاء بالمقارنة مع المروحيات التقليدية ذات المراوح الكبيرة ومحركات الاحتراق الداخلي.
  • صممت المركبة الجديدة كي تقلع عموديًا وتستكمل تحليقها اعتمادًا على أجنحتها وتعود في نهاية الرحلة إلى الاعتماد على التحليق العمودي خلال الهبوط.
  • سيقود المركبة الحديدة طيارٌ في البداية وبعد ذلك ستتحول إلى مركبات ذاتية القيادة.
  • صممت المقصورة كي تسع أربعة ركاب وتوجد مساحات كافية للحقائب.
  • وتشمل رؤية هيونداي تطوير أنظمة نقل مستقبلية ومفاهيم جديدة للبنية التحتية تحسن جودة حياة الناس وتوفر أوقاتهم.