تتصدر اللغة الإنجليزية قائمة اللغات الأكثر استخدامًا في العالم، لكن خبير اللغات غاستون دورين يرى أن لهذه اللغة نهايةً عاجلاً أم آجلًا. إذ نشر موقع news.com.au مؤخرًا مقابلةً مع دورين يشير فيها إلى أن أيام هذه اللغة العالمية باتت معدودةً دون أن تحل محلها لغة أخرى. وقال دورين «لن تنتزع اللغة الصينية المبسطة العرش من اللغة الإنجليزية، لكن التقنية ستعمل على هذا.»

ذكر كتاب الخيال العلمي المسمى ذا هيتشهايكرز جايد تو ذا غالاكسي لدوغلاس آدم سمكة بابل، وهي سمكة صفراء صغيرة توضع في أذن الشخص لتترجم اللغات المختلفة إلى لغة حاملها.  ويقترب حاليًا الباحثون رويدًا رويدًا من تصميم تقنية ترجمة تؤدي وظيفةً مشابهةً. أطلق دورين على هذا الجهاز المبتكر إسم رقاقة بابل وعند انتشاره في الأسواق لن يضطر غير المتحدثين بالإنجليزية إلى تعلمها أو تعلم أي لغة أخرى. وقال «سيظل تعلم اللغات ذا قيمة لأسباب ثقافية وسلوكية، لكن الأغلبية لن يحركون ساكنًا لتعلم لغة جديدة.»

يصعب رؤية ابتكارات العصر الحديثة وعدم تخيل ما يتوقعه دورين. إذ كشفت جوجل منذ أسابيع قليلة عن نمط المترجم وهو خاصية جديدة لمساعد غوغل تستطيع ترجمة 27 لغة مباشرةً. وكشفت شركات أخرى عن أجهزة توضع في الأذن لترجمة اللغات، لكنها لا تصل باحترافيتها لتزعزع عرش المترجمين البشريين أو معلمي اللغة، لكن الأمر سيستغرق فترة معينة قبل أن تتمكن من ذلك. ووفقًا لدورين، قد يستغرق ابتكار رقاقة بابل أكثر من المتوقع، لأن اللغة أعقد بكثير مما يظن الكثيرون.