أشار أحد منظمي الأولمبياد العالمي في طوكيو إلى احتمال إلغاء الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو لمنع تفشي فيروس كوفيد-19، إذ أكد ديك باوند أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدورية في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس بأنه من المحتمل إلغاء الأولمبياد إن تبين للجنة عدم إمكانية عقد هذا الحدث الهائل.

سيكون إلغاء الألعاب كارثة لوجستية غير عادية، إذ أنفقت اليابان رسمياً حوالي 12.6 مليار دولار على الإعداد لهذا الحدث، لكن التقديرات تؤكد أنها ستنفق ضعف هذا المبلغ، بالإضافة إلى أن إلغاء الألعاب الأولمبية سيؤثر ملايين الأشخاص الذين يخططون لحضور الألعاب ومشاهدتها وتسويقها وحتى المشاركة فيها.

لم تلغَ الألعاب الأولمبية –وفقًا لوكالة أسوشيتد برس- إلا ثلاث مرات، وذلك أثناء الحربين العالميتين، واقترح البعض إلغاءها في العام 2016 خوفًا من تفشي فيروس زيكا، لكن اللجنة رفضت لك.

باختصار: إن ساءت الأمور بشكل أكبر، فليس أمام المسؤولين إلا خيار إلغاء الألعاب الأولمبية، وقال باوند لوكالة الأسوشييتد برس «إذا تحول فيروس كوفيد-19 إلى شيء يشبه الإنفلونزا الإسبانية – في إشارة إلى الوباء القاتل في أوائل القرن العشرين الذي أودى بحياة الملايين- فعلى الجميع مكافحة انتشار المرض.»