أخبار اليوم
__
10 28. 20
العلوم المتقدمة
علماء يكتشفون كوكبًا خارجيًا بحجم الأرض ضمن نطاق صالح للحياة
الذكاء الاصطناعي
علماء يكتشفون تشابهًا مدهشًا بين الشبكات العصبية والدماغ البشري
العلوم المتقدمة
ساعات ذرية فائقة الدقة قد ترصد تذبذبات المادة المظلمة
الثورة الصناعية 4.0
إدارة إطفاء لوس أنجلوس توظف روبوتًا لمكافحة الحرائق
عالم الفضاء
إيلون ماسك يعلن عن نيته إرسال أول مركبة «ستارشيب» إلى المريخ في العام 2024
الثورة الصناعية 4.0
بوسطن ديناميكس توفر إضافات لكلابها الروبوتية
عالم الفضاء
كيس شاي يكشف تسرّب الهواء في محطة الفضاء الدولية
الذكاء الاصطناعي
معهد ماساتشوستس للتقنية يبتكر ذكاءً اصطناعيًّا لفك رموز اللغات القديمة
عالم الفضاء
الصين تعلن خطتها لإطلاق رواد فضاء إلى المدار في طائرة فضائية جديدة
عالم الفضاء
ناسا تخطط لإرسال كاميرا إلى القمر لتصوير مشهد الهبوط عليه
الثورة الصناعية 4.0
روبوت عديم الرأس لحمل الصناديق قريبًا في الأسواق
عالم الفضاء
خدمات الهاتف النقال تصل إلى القمر

مسرع صغير

تُعرف مسرعات الجسيمات بكبر حجمها، مثل مصادم الهدرونات الكبير، والذي يبلغ محيطه 27 كم، لكن فريقًا من العلماء في مختبر ستانفورد لتسريع الجسيمات صمم رقاقة سيليكون تعمل مثل مسرع الجسيمات ولا يزيد طولها عن 30 ميكرومتر، ويقارب عرضها قطر شعرة بشرية.

دارات مصغرة

مسرعات الجسيمات آلات تسرع حزم الجسيمات المشحونة باستخدام الحقول الكهرومغناطيسية، ومسرع ستانفورد الجديد أنبوب نانوي مصنوع من السيليكون، موضوع في حجرة مفرغة، ويسرع الإلكترونات باستخدام نبضات ليزر الأشعة تحت الحمراء.

أفكار مبتكرة

لم يتجاوز الجهاز مرحلة النموذج الأولي بعد، لكن الفريق يأمل في أن تتيح التصاميم المشابهة بناء مسرعات جسيمات أصغر من المسرعات المعتادة بكثير لاستخدامها في التجارب العلمية، دون الحاجة إلى المسرعات الكبيرة مثل مصادم الهدرونات الكبير.

وقالت يلينا فوكوفيتش، قائدة الفريق، في بيان «إن المسرعات الكبيرة تشبه التلسكوبات القوية، إذ لا يوجد سوى عدد قليل منها في العالم، وعلى العلماء الذهاب إلى أماكن مثل مختبر ستانفورد لاستخدامها. ونريد تقليص حجم المسرعات بطريقة تسهل على الباحثين استخدامها.»

مسرع مجهري

علماء يبتكرون مسرع جسيمات صغير جدًا يدمج في رقاقة إلكترونية

STANFORD UNIVERSITY
>
<
أخبار اليوم
__
10 28. 20
مسرع مجهري

علماء يبتكرون مسرع جسيمات صغير جدًا يدمج في رقاقة إلكترونية

STANFORD UNIVERSITY

مسرع صغير

تُعرف مسرعات الجسيمات بكبر حجمها، مثل مصادم الهدرونات الكبير، والذي يبلغ محيطه 27 كم، لكن فريقًا من العلماء في مختبر ستانفورد لتسريع الجسيمات صمم رقاقة سيليكون تعمل مثل مسرع الجسيمات ولا يزيد طولها عن 30 ميكرومتر، ويقارب عرضها قطر شعرة بشرية.

دارات مصغرة

مسرعات الجسيمات آلات تسرع حزم الجسيمات المشحونة باستخدام الحقول الكهرومغناطيسية، ومسرع ستانفورد الجديد أنبوب نانوي مصنوع من السيليكون، موضوع في حجرة مفرغة، ويسرع الإلكترونات باستخدام نبضات ليزر الأشعة تحت الحمراء.

أفكار مبتكرة

لم يتجاوز الجهاز مرحلة النموذج الأولي بعد، لكن الفريق يأمل في أن تتيح التصاميم المشابهة بناء مسرعات جسيمات أصغر من المسرعات المعتادة بكثير لاستخدامها في التجارب العلمية، دون الحاجة إلى المسرعات الكبيرة مثل مصادم الهدرونات الكبير.

وقالت يلينا فوكوفيتش، قائدة الفريق، في بيان «إن المسرعات الكبيرة تشبه التلسكوبات القوية، إذ لا يوجد سوى عدد قليل منها في العالم، وعلى العلماء الذهاب إلى أماكن مثل مختبر ستانفورد لاستخدامها. ونريد تقليص حجم المسرعات بطريقة تسهل على الباحثين استخدامها.»

التالي__ المملكة المتحدة تعلن عن جائزة «إيرث شوت» لإنقاذ الأرض بحلول العام 2030 >>>
<<< علماء: الانتقال الكامل إلى الطاقة النظيفة ممكن بحلول العام 2050 __السابق
>
المقال التالي