براءة اختراع للشحن بالطائرات دون طيار

تخيل أنك تقود سيارة كهربائية ولاحظت انخفاض شحن بطارية السيارة، فتستخدم هاتفك الذكي لطلب العون، ليس للعثور على محطة شحن قريبة، إنما لاستدعاء طائرة دون طيار لشحن السيارة أثناء قيادتك لها، وفي غضون دقائق تجد الطائرة تحوم فوق سيارتك، وتشحن بطارية السيارة، دون الحاجة لمغادرة الطريق.

هذا هو التصور المستقبلي إن تم تصنيع النموذج الأولي لبراءة الاختراع، ويعد أحد الحلول للمشكلة العملية الأهم التي يفرضها الانتشار المتوقع للسيارات الكهربائية، وهي البنية التحتية لشحن البطاريات. وفي محاولة للتغلب على ذلك أعلنت شركة تسلا عن خطط لمضاعفة حجم البنية التحتية للشحن في العام 2017، سواء في المناطق المأهولة أو على الطرق السريعة، ووفق هذه الخطة سيصبح لدى تسلا أكثر من 10000 سوبر تشارجر، و 15000 ديستنيشن تشارجر في الخدمة في جميع أنحاء العالم.

براءة اختراع قد تحلّ إحدى أهم مشكلات تسلا

من براءة اختراع إلى واقع؟

تبقى هذه الخطط التوسعية غير كافية لمواكبة الحاجة إلا أن شركة تسلا ليست الوحيدة التي تركز على زيادة نقاط شحن، إذ أصبحت هذه النقاط في عام 2016 أكثر وفرة في اليابان من محطات تعبئة الوقود الأحفوري التقليدية، وطورت شركة بورتيرا نظام شحن سريع للنقل الكهربائي، لكنه يعتمد على وجود بنية شحن تحتية، وصممت هوندا نظام شحن ديناميكي لشحن السيارة أثناء حركتها، لكن المشكلة الرئيسة تبقى هي البنية التحتية. وعلى الرغم من أن نظام الشحن عبر الطائرات دون طيار سيكون ثوريًا للمركبات الكهربائية، لكن مجرد التقديم على طلب براءة الاختراع لا يضمن تنفيذ الاختراع. ويبدو أنه على جميع العقول التي تحاول إيجاد حلول للسيارات الكهربائية أن تفكّر في حلول لمشكلة توسيع البنية التحتية.