وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإنه يُقتل ما بين 15000 إلى 20000 شخصاً بسبب الألغام الأرضية سنوياً. والأمر المؤسف أن أغلب هؤلاء الضحايا هم من المدنيين الأبرياء؛ أطفالاً ونساءاً وشيوخاً.

صرّح موقع الأمم المتحدة بـ "وجود العديد من بقايا ألغام الحرب العالمية الثانية. إضافةً لانتشار قرابة 110 مليون لغم حول العالم، منذ ستينيات القرن الماضي، متوزعين على حوالي 70 دولة تقريباً".

قام فريق من المتخصصين بقيادة المصمِّم مسعود حساني ببناء جهازٍ جديد؛ يقوم بالبحث عن الألغام وتفجيرها تلقائياً. هذا الجهاز هو عبارة عن طائرة بدون طيار تدعى "إم كي دي"، وهو قادر على التخلص من تلك المتفجرات القاتلة المنتشرة حول العالم خلال عشرة سنوات فقط.

يهدف الجهاز إلى جعل مهمة اكتشاف الألغام سهلة وآمنة ورخيصة. حيث تمتلك الطائرة بدون طيار ستة مراوح، إضافةً إلى ثلاثة أدوات ملحقة؛ الأولى لرسم خريطة المنطقة، والثانية هي عبارة عن مستكشف للألغام، والثالثة هي ذراع آلية لوضع المفجِّر في المكان المناسب (فوق اللغم مباشرةً). بعد وضع المفجّر فوق اللغم، تبتعد الطائرة عن المنطقة ويتم تفجير اللغم عن بعد.

قام نفس الفريق، في وقتٍ سابق، ببناء جهازٍ لتفجير الألغام يدعى "ماين كافون" (Mine Kafon).

يحاول حساني وفريقه تجميع التمويل اللازم عن طريق موقع "كيك ستارتر" (Kickstarter)، بهدف الوصول إلى قيمة 70000 يورو (أي ما يعادل 77000 دولار).