رؤية خارقة

يسمح لنا علم الفلك الحديث بتصوير السماء ومراقبتها بشكل أكثر دقة من ذي قبل. وقد مكنتنا التلسكوبات الحديثة، مثل تلسكوب روست، وتلسكوب فيرمي، وتلسكوب بلانك، من رؤية الكون بأشكال مختلفة ومتنوعة.

والآن، يكشف لنا مسح فلكي جديد عن منظر السماء بطيف مختلف: الأمواج الراديوية. حيث يظهر المسح (المجري وخارج المجري لكامل مساحة السماء المرئية بمصفوفة مورتشيزون وايدفيلد GLEAM) كيف يمكن أن تبدو 300,000 مجرة لو تمكنا من رؤية الأمواج الراديوية.

يستطيع البشر رؤية كل شيء تحت الضوء المرئي، ولكن يمكن لأي طالب فيزياء أن يخبرك أن الضوء المرئي ليس سوى واحد من الكثير من الأطياف الضوئية. يستطيع البشر الإبصار بثلاثة ألوان أساسية فقط، في حين تضمّن مسح جليم التقاط صور للمجرات بعشرين لوناً أساسياً.

اعتمد مسح جليم على البيانات الواردة من مصفوفة مورتشيزون وايدفيلد (MWA)، وهو تلسكوب راديوي في منطقة نائية في أستراليا. وعلى الرغم من أن عمليات رصد سابقة قد التقطت صوراً لبعض أجزاء السماء باستخدام الأمواج الراديوية، إلا أن هذا المسح يعتبر الأشمل حتى الآن.

فيما يلي بعض الصور المذهلة لمجرة درب التبانة في كامل تألقها، عبر "عدسات" مختلفة.

طيف الضوء المرئي. حقوق الصورة: جليم سكوب/ نك ريسينجر/ skysurvey.org
طيف الضوء المرئي. حقوق الصورة: جليم سكوب/ نك ريسينجر/ skysurvey.org
ضوء أشعة إكس القصير. حقوق الصورة: جليم سكوب/ تلسكوب روست
ضوء أشعة إكس القصير. حقوق الصورة: جليم سكوب/ تلسكوب روست
أصغر طول موجي- أشعة جاما. حقوق الصورة: جليم سكوب/ تلسكوب فيرمي
أصغر طول موجي- أشعة جاما. حقوق الصورة: جليم سكوب/ تلسكوب فيرمي
أكبر طول موجي من الأشعة تحت الحمراء. حقوق الصورة: جليم سكوب/ القمر الصناعي الفلكي بالأشعة تحت الحمراء/ ناسا
أكبر طول موجي من الأشعة تحت الحمراء. حقوق الصورة: جليم سكوب/ القمر الصناعي الفلكي بالأشعة تحت الحمراء/ ناسا
الموجة الميكروية الأطول. حقوق الصورة: جليم سكوب/ وكالة الفضاء الأوروبية/ تلسكوب بلانك
الموجة الميكروية الأطول. حقوق الصورة: جليم سكوب/ وكالة الفضاء الأوروبية/ تلسكوب بلانك
وأخيراً، الأمواج الراديوية. حقوق الصورة: جليم سكوب/ جليم
وأخيراً، الأمواج الراديوية. حقوق الصورة: جليم سكوب/ جليم