أخبار اليوم
__
8 25. 19
العلوم المتقدمة
باحثون يكتشفون غبارًا مشعًا من مستعر أعظم قديم مدفونًا في القارة القطبية الجنوبية
مجتمع المستقبل
عالم: خطر الهجوم الإلكتروني يعادل الأسلحة النووية
عالم الفضاء
سيارة تسلا تُكمل دورة كاملة حول الشمس للمرة الأولى
عالم الفضاء
علماء: استصلاح أراضي المريخ يتطلب إمطارها بنحو 3500 قنبلة نووية يوميًا
طموحات علمية
عيون اصطناعية مستقبلية قد تساعد مستخدميها على رؤية الأشعة تحت الحمراء
الصحة والطب
شركة يابانية تنتج بديلًا غذائيًا يتضمن جميع احتياجات الإنسان اليومية
العلوم المتقدمة
جرم ضخم يصطدم بكوكب المشتري
عالم الفضاء
بقايا القمر الاصطناعي الذي أسقطته الهند ما زالت تلوث مداره
طموحات علمية
بالفيديو: كيف تساعد غواصات صنع الجليد في إعادة تجميد مياه القطب الشمالي
الثورة الصناعية 2.0
ابتكار طبق طائر كأنه من عالم الأفلام
العلوم المتقدمة
تجربة للكشف عن الطاقة المظلمة لم تتمخض عن أي نتائج
مستقبل النقل
شركة فيرجن جالاكتك تكشف عن صالة فارهة لمينائها الفضائي

استطاع باحثون تحويل الأنسجة الورمية إلى مصانع للقاحات السرطان بحقن محفزات مناعية مباشرةً في الأورام السرطانية. وحصدت مقاربتهم نتائجًا مثمرةً في محاربة نوع من السرطانات، ما دفعهم إلى تجربتها على نوعين آخرين.

يبدأ العلاج بحقن محفزين مناعيين مباشرةً في الورم. الأول يستدعي الخلايا المناعية المسماة بخلايا الاستطالات والآخر يفعلها، دافعًا إياها إلى توجيه الخلايا المناعية التائية لقتل الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا غير الورمية. وسيساعد تدريب الجهاز المناعي على هذا النوع من الخلايا في انتشار خلاياه في أنحائه المتفرقة لقتل الخلايا الورمية حيثما يجدها. ووفقًا لدراسة الفريق التي نشرت في دورية نيتشر ميديسين، اختبر الباحثون في تجربة سريرية العلاج على 11 مريضًا مصابين بمراحل متقدمة من مرض اللمفوما. فشفي بعض المرضى شفاءً تامًا لأشهر أو حتى لأعوام.

قاد هذا النجاح إلى تجربتين سريريتين إضافيتين لمرضى مصابين بسرطان ثدي أو سرطانات الرأس والعنق. قال الباحث جوشوا برودي في بيان صحافي «لمقاربة اللقاحات الموضعية تطبيقات عديدة لسرطانات متعددة، وقد ترفع نسب نجاح علاجات مناعية أخرى.»

ابحث ودمر

علاج ثوري يحول الأورام إلى مصانع للقاحات السرطان

Haymanj via Wikimedia/Tag Hartman-Simkins
>
<
أخبار اليوم
__
8 25. 19
ابحث ودمر

علاج ثوري يحول الأورام إلى مصانع للقاحات السرطان

Haymanj via Wikimedia/Tag Hartman-Simkins

استطاع باحثون تحويل الأنسجة الورمية إلى مصانع للقاحات السرطان بحقن محفزات مناعية مباشرةً في الأورام السرطانية. وحصدت مقاربتهم نتائجًا مثمرةً في محاربة نوع من السرطانات، ما دفعهم إلى تجربتها على نوعين آخرين.

يبدأ العلاج بحقن محفزين مناعيين مباشرةً في الورم. الأول يستدعي الخلايا المناعية المسماة بخلايا الاستطالات والآخر يفعلها، دافعًا إياها إلى توجيه الخلايا المناعية التائية لقتل الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا غير الورمية. وسيساعد تدريب الجهاز المناعي على هذا النوع من الخلايا في انتشار خلاياه في أنحائه المتفرقة لقتل الخلايا الورمية حيثما يجدها. ووفقًا لدراسة الفريق التي نشرت في دورية نيتشر ميديسين، اختبر الباحثون في تجربة سريرية العلاج على 11 مريضًا مصابين بمراحل متقدمة من مرض اللمفوما. فشفي بعض المرضى شفاءً تامًا لأشهر أو حتى لأعوام.

قاد هذا النجاح إلى تجربتين سريريتين إضافيتين لمرضى مصابين بسرطان ثدي أو سرطانات الرأس والعنق. قال الباحث جوشوا برودي في بيان صحافي «لمقاربة اللقاحات الموضعية تطبيقات عديدة لسرطانات متعددة، وقد ترفع نسب نجاح علاجات مناعية أخرى.»

التالي__ محطة الفضاء الدولية تعج بالجراثيم >>>
<<< روبوتات غواصة تسهم في إنقاذ الحيد المرجاني العظيم __السابق
>
المقال التالي