إكسبيريا توتش

كشفت شركة سوني الستار عن إكسبيريا توتش في ملتقى عالم الهاتف النقال في برشلونة هذا الأسبوع، وهو جهاز إسقاط محمول قصير المدى، يعتمد على الكاميرات والحساسات لتحويل أي سطح إلى شاشة عرض لمسية عالية الدقة بقياس 23 بوصة. أُعلن عنه لأول مرة كفكرة تجريبية في معرض SXSW، ومن المتوقع أن يصل إلى الأسواق في أوروبا في ربيع 2017، بسعر 1,583 دولار أمريكي (1,499 يورو).

يلتقط إكسبيريا توتش حركات ونقرات المستخدم عبر مجموعة من حساسات الأشعة تحت الحمراء وكاميرا تلتقط الصور المتتابعة بسرعة 60 صورة في الثانية. تحول الكاميرا الصورة التي يتم إسقاطها إلى شاشة افتراضية، ما يسمح للمستخدم بالتحكم بها على الطاولات أو الجدران. يتم تفعيل اللمس عبر حساسات الأشعة تحت الحمراء، والتي تحدد متى يقوم المستخدم بلمس سطح العرض. وفي هذا الفيديو التوضيحي من موقع ذا فيرج، يبدو أن هذه الواجهة التفاعلية لجهاز العرض سريعة، وسلسة، وتستجيب بسهولة للمس.

الإسقاط التفاعلي

انقر هنا لمشاهدة ملف المعلومات الرسومي الكامل
لمشاهد الإنفوجرافيك بحجمه الكامل

يمتاز إكسبيريا توتش عن باقي الأجهزة المتوفرة، مثل هولولينز، بقدرته على توليد صورة ثنائية الأبعاد يتفاعل المستخدمون معها بسلاسة دون نظارات.

يعد هذا الجهاز لوحاً ذكياً بنظام أندرويد يمكن أن يسقط صورته على أي سطح. ويعمل كمنصة عمل مشتركة لجميع مستخدميه، وذلك بوضع كل شيء، مثل أحداث المفكرة اليومية، ومعلومات الطقس، والملاحظات، واتصالات الفيديو، ضمن لوح رقمي مزود بإمكانات وسائط متعددة لتشغيل الفيديو، والحصول على التطبيقات، وتصفح الإنترنت.

وعلى الرغم من تقديم إكسبيريا توتش على أنه جهاز رقمي عائلي، يمكن استخدامه في تطبيقات أخرى خارج المجال الترفيهي، تماماً مثلما توسعت تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز إلى خارج مجالات الألعاب. وبفضل قدرته على عرض صور تفاعلية ممتازة، وبنية فعالة للحساسات، تأمل سوني أن يقدم هذا الجهاز منصة جديدة ومبتكرة لعمل المطورين. وفي المحصلة، قد يتم استخدامه كأداة تعليمية أو في مجالات مثل التصميم والعمارة.