باختصار
تخطط شركة آكسيوم سبيس لإطلاق أول محطة فضاء تجارية لتعمل كمركز تصنيع بالإضافة إلى موقع للعمل البحثي والسياحة الفضائية.

أول محطة فضاء تجارية

ستتحول أول محطة فضاء تجارية في العالم، إن سار كل شيء على ما يرام، إلى مركز تصنيع خلال عدة سنوات من وصولها إلى المدار. وتخطط شركة آكسيوم سبيس لإطلاق أول القطع المصنعة ضمن هذه المحطة في عام 2020 عشية توقف محطة الفضاء العالمية عن العمل. إلا أن الشركة ترى في محطتها الفضائية أكثر من مجرد مركز تصنيع، إذ تنظر إليها كقاعدة بحثية وسياحية أيضًا.

ووفق تصريح نائب رئيس قسم التطوير الاستراتيجي لسبيس آكسيوم، أمير بلاشمان لموقع سبيس.كوم، سيكون التصنيع مصدر العائدات الأساسي لمحطة الفضاء. وذكر أن الشركة ستستخدم الرعاية والإعلان كمورد إضافي للمال. وستطلق آكسيوم خلال العام 2024 عدة قطع إضافية، منها أجهزة للتغذية بالطاقة والدفع الحركي، مع استمرارها باستضافة زوار سياح ورواد فضاء إن سار كل شيء وفق المخطط.

حقوق الصورة: آكسيوم
حقوق الصورة: آكسيوم

الحياة في الفضاء بعد محطة الفضاء العالمية

من المقرر إغلاق محطة الفضاء العالمية بحلول العام 2024، مع إمكانية تمديد عملها حتى العام 2028. وعند حدوث ذلك، ستنفصل محطة آكسيوم عنها وتبدأ في الدوران على مدار منخفض قريب من الأرض. وقد تكون محطة آكسيوم خلال تلك المرحلة، الخيار الوحيد للباحثين لإجراء التجارب في الفضاء، وتخطط الشركة لجعل المحطة متاحة لكل من يحتاجها.

ووفقًا لبلاشمان، ستتمكن آكسيوم من توليد عائدات سريعة عبر التصنيع، بفضل تطورات كبيرة في تقنيات حديثة كالطباعة ثلاثية الأبعاد. وتأمل الشركة أن تعمل المحطة كقاعدة للإنتاج لمجال يغطي عدد كبير من الوظائف ذات الدخل الجيد خلال الأعوام العشرة المقبلة.

ووفق تصريح بلانشمان لن يعود كل ما تنتجه المحطة إلى الأرض، إذ سيصنّع بعض الزبائن أقمارًا اصطناعية صغيرة ويضعونها في الخدمة مباشرة من المحطة، بتكلفة لا تزيد عن جزء صغير من تكلفة إطلاقها بصاروخ من الأرض. ونتيجة للانخفاض المستمر لتكلفة التصنيع ضمن الفضاء ستُبنى محطة آكسيوم بعِشر تكلفة إنشاء محطة الفضاء العالمية. وستكون النتيجة بيئة ذات جاذبية أصغرية مجهزة بشكل فريد للإنتاج الصناعي لمواد شديدة النقاوة والمنتجات المصنّعة منها، وذلك بتكلفة تستطيع أي دولة أو شركة تحمّلها نسبيًا.