أعلنت المفوضية الأوروبية موافقتها على اللقاح الذي أنتجته شركتا فايزر وبيونتك بعد ساعات من موافقة وكالة الأدوية الأوروبية على اللقاح، وفقًا لموقع تسايت أونلاين الألماني.

ومنحت وكالة الأدوية الأوروبية لقاح شركة فايزر تصريح تسويق مشروط، وهي آلية تنظيمية للسماح بالوصول المبكر إلى الأدوية في حالات معينة، ومنها الجائحات العالمية. وستصل اللقاحات إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة، ويُتوقع أن يبدأ التطعيم قبل نهاية العام 2020، وفقًا لموقع إنترستنج إنجنيرينج.

ويستغرق تطوير اللقاحات الجديدة عادة من 10 أعوام إلى 15 عامًا، لكن جائحة كوفيد-19 دفعت العلماء إلى ابتكار لقاحات في زمن أقصر.

وأظهرت التحاليل قدرة اللقاح المؤكدة على الحد من خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19. ويتطلب  لقاح فايزر تلقي جرعتين للتحصين الكامل ضد فيروس كوفيد-19 لدى البشر، ولوحظت فعالية اللقاح بعد الجرعة الأولى.

ويعيش معظم الأوروبيين اليوم حالات من الإغلاق خلال موسم الأعياد، في ظل الموجة الثانية لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت إيمري كوك، المديرة التنفيذية للإعلام في الوكالة الأوروبية للأدوية، في بيان للوكالة «تقييمنا يؤكد أننا نستطيع بثقة طمأنة مواطني الاتحاد الأوروبي بسلامة هذا اللقاح وفعاليته، وأنه يفي بمعايير الجودة.»

وفرضت دول الاتحاد الأوروبي قيودًا على السفر تشمل وقف الرحلات الجوية والقطارات من المملكة المتحدة، حيث ظهرت سلالة جديدة سريعة الانتشار من الفيروس. ويسعى علماء بريطانيون إلى اكتشاف وجود علاقة بين الانتشار السريع للسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد وطفرات أساسية اكتشفوها فيها.

وقالت كوك في البيان «إنها خطوة مهمة في حربنا مع الجائحة التي تسببت في معاناة كثيرين.»