الحاجة إلى شاحنة كهربائية

تمتع مستخدمو تسلا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بخدمات تسلا النقالة  منذ العام 2011 والتي توفر لهم الفحص الميكانيكي وتحديث الأنظمة البرمجية أمام بيوتهم أو مكاتبهم، ووسُعت هذه الخدمة في شهر مايو/أيار لتتضمن خدمات الإصلاح، عبر شاحنات مزودة بكامل معدات الصيانة.

تعمل الشركة الآن على تحسين خدماتها عن طريق تصميم عربة كهربائية متعددة الخدمات تعتمد على سيارات الموديل إس والموديل إكس واسعة الانتشار، ووفقًا لموقع إليكتريك، ستستبدل شركة تسلا الشاحنة العربة الجديدة بالشاحنات القديمة في وقت مبكر من العام المقبل، وهو ما يتوقع أن يُحسن من نطاق خدمات تسلا ويقلل من الانبعاثات الغازية، إذ تستخدم الشاحنات المستخدمة حاليًا محركات احتراق.

الصورة: شاحنة تسلا للخدمات النقالة
الصورة: شاحنة تسلا للخدمات النقالة

قال جون ماكنيل رئيس قسم المبيعات العالمية والخدمات في شركة تسلا «لم نكن نتوقع أن يبدو مظهر شاحنة مزودة بمحرك احتراق تصلح سيارات كهربائية مظهرًا غريبًا للغاية، لكن الناس استغربت ذلك وأزعجنا هذا حقًا، إلا أن بعض التقنيين المبدعين في فريقنا وجدوا طريقة لتعديل تصميم الموديل إكس ليلائم جميع المعدات والأدوات اللازمة لتقديم خدمات الصيانة.»

شرح ماكنيل كيف تمكن العمال من تعديل الموديل إس أيضًا. وتحتاج الشاحنات الجديدة إلى موافقة هيئة الطرق العامة قبل أن تبدأ الشركة باستخدامها، ويتوقع ماكنيل أن تحصل الشركة على الموافقة خلال العام المقبل.

خطة خدمات تسلا

يتلاءم تصميم الشاحنة الجديدة مع الاستراتيجية الجديدة لخدمات تسلا، إذ قالت الشركة في شهر يونيو/حزيران أنها تخطط لاستخدام 350 وحدة خدمات نقالة بالإضافة إلى بناء 100 مركز خدمات جديدة و1400 سيارة خدمات فنية، وستحسن هذا الخطوة من قدرة تسلا على تقديم الخدمة، إذ ستزداد سرعة مراكز الخدمة أربعة أضعاف، ما يجعل عملية الإصلاح أكثر  راحة لمالكي سيارات تسلا.

ستنضم شاحنة تسلا الجديدة إل الموديل إس والموديل إكس والموديل 3 وقاطرة تسلا الكهربائية إلى أسطول تسلا  المتنامي من المركبات الكهربائية، وعلى الرغم من التحديات الناجمة عن الإنتاج البطيء لسيارات الموديل 3 وتأجيل موعد إطلاق قاطرة تسلا الكهربائية، فإن الشركة ما زالت تتوقع أن يصل عدد سيارات تسلا الكهربائية إلى 3 ملايين سيارة بحلول العام 2023، منها 531 ألف سيارة مع نهاية العام 2018.

من المثير للاهتمام ما لاحظه موقع «إنفيرس» أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تعدل فيها شركة تسلا إحدى سياراتها إلى سيارة أُخرى جديدة، إذ حولت شركة «بيج ليموز» خلال العام الماضي سيارة الموديل إس إلى سيارة ليموزين، وهذا ما استغرق كثيرًا من الوقت، ومن المثير للاهتمام أن نرى ماذا سيحصل إن قررت شركة تسلا يومًا تحويل سياراتها إلى سيارات فارهة اعتمادًا على نجاح هذا المشروع بشكل خاص.