قدم طلب تسجيل لبراءة اختراع حديث بعنوان «النظام والطريقة لتكييف نموذج الشبكة العصبونية على منصة الأجهزة» لمحة عن الطريقة التي تسعى من خلالها تسلا إلى إنشاء شبكات عصبونية قابلة للتكيف وللاستخدام على مختلف أنواع الأجهزة.

وجاء طلب تسجيل براءة الاختراع عقب استحواذ تسلا على شركة ديب سكييل الناشئة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي وتطوير حلول القيادة الذاتية الكاملة والشبكات العصبونية للأجهزة الصغيرة؛ وفقًا لموقع إنتريستينج إنجنيرينج.

Tesla/USPTO

وتُدرَّب خوارزميات الشبكات العصبونية عادة على تنفيذ المهمات الفردية بأقصى كفاءة ممكنة وتسمح في الوقت ذاته بالتعرف على الأنماط داخل البيانات بسرعة يستحيل على البشر الوصول إليها، إلا أن عملية التكييف تستغرق كثيرًا من وقت المطورين الذين يضبطون عادة شبكات عصبونية لأجهزة محددة، وعليهم خلال تلك العملية اتخاذ قرارات اعتمادًا على الخيارات الموجودة في الأجهزة، ما يتطلب مراجعة مضنية وعملية إعداد يضطر المطورون خلالها إلى مراجعة نقاط القرار؛ كما تسميها تسلا، للتأكد من مناسبة الشبكة العصبونية المعدلة للغرض.

وتحاول تسلا تدريب وأتمتة مجموعات خوارزميات لتحسين قدرات شبكاتها العصبونية على التكيف؛ وفقًا لطلب تسجيل براءة الاختراع، وتوشك الشركة على تحقيق ذلك بفضل نظام ابتكره الدكتور مايكل دريسكول، مهندس البرمجيات الرئيس في تسلا.

ويُبنى نظام مايكل على بنية برمجية تحلل الشبكة العصبونية، وتحدد أماكن نقاط اتخاذ القرار بعد تشغيل نموذج الشبكة العصبونية على أجهزة محددة، ليعمد النظام بعدها إلى ضبط معاملات الأجهزة بناء على تلك المعلومات. ويتيح نظام تسلا للمطورين بذلك اختيار الطريقة الأصح للعمل.