أخبار اليوم
__
9 21. 19
عالم الفضاء
تركيب مرسى جديد في محطة الفضاء الدولية للمركبات التجارية
الذكاء الاصطناعي
خبير يطالب الحكومات بحماية البشرية من الخطر المحتمل للذكاء الاصطناعي
عالم الفضاء
روسيا ترسل أول روبوت لها إلى الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يحذرون من انهيار النظام البيئي في غابات الأمازون
مستقبل النقل
شركة «فولوكوبتر» تكشف عن تاكسي كهربائي طائر بثماني عشرة مروحية
عالم الفضاء
أداة جديدة تقرِّب ناسا خطوة من تزويد المركبات بالوقود في الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
شركة ناشئة تنشر الآلاف من روبوتات التوصيل الآلية
العلوم المتقدمة
الإعلانات قد تمول مستقبل السفر إلى الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
علماء يبتكرون رادارًا كموميًّا عمليًّا
الثورة الصناعية 2.0
شركات تواجه التحديات البيئية بطابعات متنقلة للأجسام ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
مدير ناسا: الدفع النووي قد يغير قواعد اللعبة
البيئة والطاقة
نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل

تحطمت إحدى مركبات تسلا ليلة الأحد الماضي في شمال برونزويك في نيوجيرسي. إذ انحرفت المركبة عن الطريق -بحسب التقارير- واصطدمت بعدة علامات مثبتة على جانبه قبل وقوفها أخيرًا. لم يصب السائق بأي أذى، لكن السيارة لحقتها أضرارًا كبيرة. وادعى السائق أن نظام أوتوبايلوت لم يستجب لتدخلاته عند محاولته تجنب الاصطدام.

ووفقًا لتقرير الشرطة الذي عرضه موقع «إن جيه دوت كوم،» «كان من الممكن أن تسلك السيارة الطريق المستقيم أو أن تتجه نحو مخرج طريق آدمز، لكنها انحرفت بدلًا من ذلك نحو منتصف الطريق خارجة بذلك عن كلا المسارين مصطدمة بعدة علامات مثبتة على جانب الطريق.»

ويشير التقرير أيضًا إلى ادعاء السائق «بأن نظام أوتوبايلوت في السيارة ارتبك بسبب العلامات التي تشير إلى وجود مخرج. فضلًا عن ادعائه محاولته استعادة السيطرة على السيارة دون جدوى بسبب خلل في استجابة النظام.»

لا يبدو أن شركة تسلا أخذت عذر السائق على محمل الجد؛ إذ صرح المتحدث الرسمي باسم تسلا لموقع إلكتريك قائلًا، «لم نتلق منذ إطلاقنا نظام أوتوبايلوت في العام 2015 أي تقرير يشتمل على حالة عدم استجابة لإيقافه.» وأوضح المتحدث أيضًا كيف صممت تسلا هذا النظام بشكل يتعذر معه وقوع هذا النوع من السيناريوهات التي وصفها السائق.

وذكر في بيانه أيضًا، «بوسع السائق تخطي نظام أوتوبايلوت بسهولة عن طريق لمس عجلة القيادة أو المكابح برفق. علاوة على ذلك، زودت المكابح بدائرة جانبية مستقلة تحد من وصول الطاقة إلى المحرك بغض النظر عن الأوامر الصادرة من نظام أوتوبايلوت. فضلًا عن إمكانية تولي زمام السيطرة من خلف عجلة القيادة بسلاسة في أي وقت ودون الحاجة إلى بذل مجهود كبير.»

ويرجح استنادًا إلى المعلومات المتوفرة أن تكون حادثة الاصطدام خطأ ارتكبه السائق وليس عطلًا في نظام أوتوبايلوت حال دون تسليم زمام القيادة إلى السائق. لكنها قد تشير في الوقت ذاته إلى أننا على أعتاب مرحلة جديدة سيكثر فيها إلقاء اللوم على السيارات ذاتية القيادة وتحميلها مسؤولية أخطاء سائقيها.

لذا سيكون لزامًا على الشركات تجهيز أنظمة القيادة الذاتية بخدمة تسجيل حسابات لمستخدمي مركباتهم، تحفظ سجلًا دقيقًا لكل ثانية قيادة في المركبة ومن كان يتولى القيادة خلالها، السائق أم نظام القيادة الذاتي. لم توجه الشرطة أي تهم ضد سائق سيارة تسلا في هذه القضية، لكن لنا أن نتخيل السيناريوهات المستقبلية التي سيلقي فيها السائقون اللوم على نظام أوتوبايلوت، كوسيلة دفاع عن أنفسهم وللتنصل من تحمل المسؤولية عند توجيه أي مخالفة مرورية لهم في المستقبل.

سائق تسلا يدعي عدم استجابة نظام أوتوبايلوت عند محاولته تجنب الاصطدام

Tesla/Victor Tangermann
>
<
أخبار اليوم
__
9 21. 19

سائق تسلا يدعي عدم استجابة نظام أوتوبايلوت عند محاولته تجنب الاصطدام

Tesla/Victor Tangermann

تحطمت إحدى مركبات تسلا ليلة الأحد الماضي في شمال برونزويك في نيوجيرسي. إذ انحرفت المركبة عن الطريق -بحسب التقارير- واصطدمت بعدة علامات مثبتة على جانبه قبل وقوفها أخيرًا. لم يصب السائق بأي أذى، لكن السيارة لحقتها أضرارًا كبيرة. وادعى السائق أن نظام أوتوبايلوت لم يستجب لتدخلاته عند محاولته تجنب الاصطدام.

ووفقًا لتقرير الشرطة الذي عرضه موقع «إن جيه دوت كوم،» «كان من الممكن أن تسلك السيارة الطريق المستقيم أو أن تتجه نحو مخرج طريق آدمز، لكنها انحرفت بدلًا من ذلك نحو منتصف الطريق خارجة بذلك عن كلا المسارين مصطدمة بعدة علامات مثبتة على جانب الطريق.»

ويشير التقرير أيضًا إلى ادعاء السائق «بأن نظام أوتوبايلوت في السيارة ارتبك بسبب العلامات التي تشير إلى وجود مخرج. فضلًا عن ادعائه محاولته استعادة السيطرة على السيارة دون جدوى بسبب خلل في استجابة النظام.»

لا يبدو أن شركة تسلا أخذت عذر السائق على محمل الجد؛ إذ صرح المتحدث الرسمي باسم تسلا لموقع إلكتريك قائلًا، «لم نتلق منذ إطلاقنا نظام أوتوبايلوت في العام 2015 أي تقرير يشتمل على حالة عدم استجابة لإيقافه.» وأوضح المتحدث أيضًا كيف صممت تسلا هذا النظام بشكل يتعذر معه وقوع هذا النوع من السيناريوهات التي وصفها السائق.

وذكر في بيانه أيضًا، «بوسع السائق تخطي نظام أوتوبايلوت بسهولة عن طريق لمس عجلة القيادة أو المكابح برفق. علاوة على ذلك، زودت المكابح بدائرة جانبية مستقلة تحد من وصول الطاقة إلى المحرك بغض النظر عن الأوامر الصادرة من نظام أوتوبايلوت. فضلًا عن إمكانية تولي زمام السيطرة من خلف عجلة القيادة بسلاسة في أي وقت ودون الحاجة إلى بذل مجهود كبير.»

ويرجح استنادًا إلى المعلومات المتوفرة أن تكون حادثة الاصطدام خطأ ارتكبه السائق وليس عطلًا في نظام أوتوبايلوت حال دون تسليم زمام القيادة إلى السائق. لكنها قد تشير في الوقت ذاته إلى أننا على أعتاب مرحلة جديدة سيكثر فيها إلقاء اللوم على السيارات ذاتية القيادة وتحميلها مسؤولية أخطاء سائقيها.

لذا سيكون لزامًا على الشركات تجهيز أنظمة القيادة الذاتية بخدمة تسجيل حسابات لمستخدمي مركباتهم، تحفظ سجلًا دقيقًا لكل ثانية قيادة في المركبة ومن كان يتولى القيادة خلالها، السائق أم نظام القيادة الذاتي. لم توجه الشرطة أي تهم ضد سائق سيارة تسلا في هذه القضية، لكن لنا أن نتخيل السيناريوهات المستقبلية التي سيلقي فيها السائقون اللوم على نظام أوتوبايلوت، كوسيلة دفاع عن أنفسهم وللتنصل من تحمل المسؤولية عند توجيه أي مخالفة مرورية لهم في المستقبل.

التالي__ تصميم أوراق اصطناعية جديدة لامتصاص كميات أكبر من غاز ثاني أكسيد الكربون >>>
<<< مقطع فيديو لروبوت يتزلج على الجليد بصحبة لاعبي هوكي __السابق
>
المقال التالي