باختصار
  • تسعى تسلا إلى تخفيف الحوادث بنسبة 90% في سياراتها الجديدة ذاتية التحكم.
  • تتسبب حوادث السيارات بمقتل 1.2 مليون شخص سنوياً. وبفضل التطورات التقنية، قد نصل إلى مستقبل خالٍ من الحوادث القاتلة.

يبدو أن مدير تسلا التنفيذي ومؤسسها «إيلون ماسك،» مصمم على إبعاد شركته الكهربائية قدر الإمكان عن شبح أخبار الحوادث التي تعرضت لها سيارات تسلا أثناء العمل تحت توجيه الربان الآلي. وعلى الرغم من بعض النكسات الكبيرة التي أصابت تسلا في العام الماضي، إلا أنها استفادت من عثراتها وأدخلت تحسينات على برمجيات نظام الربان الآلي، وحققت انخفاضاً في الحوادث بنسبة 40%. وبإطلاق هذا الربان الآلي المحسّن، بدأ التطور يأخذ مجراه.

يرغب «ماسك» بدفع التطورات إلى أبعد من هذا، فتواصل شركته باستمرار تحسين نظام الربان الآلي لتحقيق الأتمتة من المستوى الرابع، ووضع نصب عينيه هدف تقليل الحوادث بنسبة 90% عندما تصل برمجيات النظام إلى مستوى النضج الكامل.

قد يبدو هذا الهدف طموحاً بعض الشيء، لكنه خطوة ضرورية حتى تتجاوز تسلا آثار حادث مايو 2016. وهو ضروري لإقناع المشككين بقدرات السيارات ذاتية التحكم على جعل الطرقات أكثر أماناً وإنقاذ الأرواح.  وباقتراب تسلا من إطلاق طرازها 3، أصبح ذلك ضرورياً أكثر، خاصة أن السيارات ذاتية التحكم أضحت أكثر انتشاراً، ومن الضروري أن تبذل تسلا أقصى جهودها لتقديم الأفضل.