جو بارد

تقدم خيمة جديدة تُنصب تحت الماء ملاذًا لفترات راحة قصيرة للغواصين، إذ تمكنهم من التنفس وتساعدهم في تجنب خطر الإصابة بالحالات المرضية الناتجة عن نزول الضغط أثناء الغوص.

تتيح الخيمة المسماة موطن المحيط، والحاصلة على موافقة كل من الباحث وينسلو بورليسون في جامعة نيويورك، ومستكشف شبكة ناشيونال جيوجرافيك مايكل لومباردي، للغواصين البقاء تحت الماء مدةً أطول، وقد تسهم في تطوير فكرة المستوطنات المستقبلية خارج الأرض.

استراحة متنقلة

يمكن وضع الخيمة المتنقلة تحت سطح الماء وتثبيتها عند الحاجة. تعمل المراوح التي تشغلها بطاريات قابلة للشحن على تنقية ثاني أكسيد الكربون من الهواء باستمرار، ما يوفر للغواصين نحو ست ساعات من الهواء الصالح للتنفس، وهي مدة يعمل المطورون على زيادتها. اختبر الباحثون نظام الخيمة في أكتوبر الماضي، وهم يستعدون الآن لاختبارها ليلةً كاملةً تحت الماء.

عندما يصعد الغواصون إلى سطح الماء، يجب عليهم الانتظار حتى يتكيف ضغط دمهم مع انخفاض الضغط المحيط بهم، أي عليهم البقاء في الماء لمدة معينة. ولكن بوجود الخيمة الجديدة، يستطيع الغواصون إزالة قناع الغطس للتنفس بشكل طبيعي، والتمتع بتجربة أكثر راحة.

سرير مائي

يعمل الفريق، في المستقبل القريب، على تطوير أحجام وأشكال جديدة، ولن يُدرج فيها أي تطويرات تقنية جديدة؛ بل سيركز على تصميم جديد يحتوي على أرضيةً أو مساحةً مغلقة لسرير أو أدوات علمية، وكل ما يلبي احتياجات الغواص.

وقال بورليسون لمرصد المستقبل «يعتمد عدد مرات عودة الغواص إلى الماء على حجم الخيمة وكمية الهواء معه.»

عوم حر

قد تجد الخيم المتنقلة استخدامًا خارج البحر، إذ تصف براءة الاختراع التي مُنحت حديثًا طريقة استخدام التقنية الأساسية في الفضاء الخارجي أو في مستوطنات خارج كوكب الأرض، وهذا ما صرح به لومباردي لمرصد المستقبل بأن الأمر أصبح مجالًا حقيقيًا للبحث. وقال لومباردي «تضع هذه التقنية  جزءًا من الخيم الجديدة، والتي كانت صعبة المنال، في متناول العامة، هذه فرصتنا للبقاء الدائم في قاع البحر.»