ثقب أسود صوتي

عندما نتحدث عن الثقوب السوداء يتبادر إلى الأذهان الثقوب العملاقة ذات الجاذبية القوية التي تمتص كل شيء حتى الضوء. إلا أن الباحثين نجحوا منذ أعوام، وتحديدًا في العام 2009، من إيجاد ثقب أسود مختلف يمتص الصوت في المختبر.

وفرت هذه الثقوب السوداء الصوتية نموذجًا يحاكي الثقوب السوداء التقليدية التي تمتص الضوء ما سهل دراستها. ونجح فريق من علماء الفيزياء مؤخرًا في قياس درجة حرارة أحد هذه الثقوب الصوتية ما أثبت التوقع الذي وضعه ستيفن هوكينج عن الثقوب السوداء منذ 45 عامًا.

إشعاع هوكيتوقع هوكينج في العام 1974 أن الثقوب السوداء تطلق إشعاعات صغيرة من الجسيمات عند أفق الحدث. وسميت هذه الجسيمات بعد ذلك إشعاع هوكينج، واعتمادًا على هذا التوقع فإن كتلة الثقب الأسود تحدد درجة حرارته.

ونشر الباحثون دراسة في دورية نيتشر توضح كيفية تصميمهم لثقب أسود صوتي وقياس درجة حرارة إشعاع هوكينج باستخدام عملية معقدة تتضمن سائل يحتوي على ذرات شديدة البرودة وأشعة ليزر متعددة.

وأكدت هذه القياسات درجة الحرارة التي توقعها عالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينج، لكننا ما زلنا في حاجة لاختبار هذه النظرية على الثقوب السوداء التقليدية المنتشرة في الكون.