خلصت دراسة جديدة نُشرت في دورية نيتشر كوميونيكيشنز إلى أن فترة تركيز الإنسان التجميعية آخذة في التقاصر، وهي إحدى الآثار الجانبية لتطور التقنية واستخدامها في حياتنا. وقال الباحث فيليب لورنز-سبرين في بيان صحافي «بات العالم أكثر ترابطًا من ذي قبل، ما يعني أن حجم البيانات تضخم، الأمر الذي يرهق انتباهنا، إذ تدفعنا رغبتنا لتعلم المزيد إلى تجميع المعلومات والتقليب بينها سريعًا لتصفحها.»

أشار الباحثون إلى وسوم تويتر بمثابة مثال لقصر فترة الانتباه مشيرين إلى أن الوسم الذي يحتل أحد المراكز الخمسين الأولى عالميًا يستمر تداوله عالميًا لنحو 17.5 ساعة في عام 2013 مقارنةً بنحو 11.9 ساعة في عام 2016. وقال سونه ليمان يورغينسين لإنفيرس «إن إيقان أن العيب ليس فيي وحدي كوني أتقدم بالعمر فحسب، وإنما في عالمنا الذي تدور أحداثه سريعًا أمر يبث الاطمئنان في نفسي،» وأضاف «خلصنا إلى أنك سرعان ما ستصاب بفقدان الأفكار المتكرر.»