أخبار اليوم
__
6 17. 19
عالم الفضاء
رائد فضاء يتدرب على تقديم أول عرض «دي جيه» في الفضاء
عالم الفضاء
ناسا تستعد لاستكشاف كويكب معدني
عالم الفضاء
قمر أوروبا غني بمياه مالحةً تدعم الحياة
عالم الفضاء
صحافي يقترح استخدام مطلق قذائف كهرومغناطيسي لاستخراج الموارد من القمر
الذكاء الاصطناعي
طائرة دون طيار تتفادى الأشياء التي ترمى عليها
العلوم الصحية المتقدمة
الصين تكشف عن أول رقاقة حاسوبية مصممة خصيصًا لقراءة الأفكار
عالم الفضاء
إليك القوة التي تردع الثقب الأسود العملاق في مجرة درب التبانة
عالم الفضاء
رئيس وكالة الفضاء الروسية يرفض توظيف إيلون ماسك
مستقبل النقل
إيلون ماسك: تسلا تطور سيارة قادرة على الغوص
مستقبل النقل
«أوبر إيتس» ستبدأ توصيل الوجبات بطائرات دون طيار ابتداءً من الصيف
العلوم المتقدمة
علماء يحسنون الإلكترونيات بتسديد الليزر عليها
عالم الفضاء
بث مباشر لصنع مركبة ناسا الجوالة 2020 المعدة للمريخ

أدى التحول في قطاع الموسيقى من الاعتماد على أشرطة التسجيل التقليدية إلى التنزيل المباشرة من الإنترنت إلى توفر الموسيقى بتكلفة أرخص بكثير، لكن هذا كانت له نتائج عكسية في مجالات أخرى.

وخلصت دراسة حديثة صادرة عن جامعة جلاسكو الأسكتلندية وجامعة أوسلو النرويجية، يوم الإثنين الماضي، إلى أن هذا التحول رافقته أضرار بالغة على كوكبنا، وتسبب بتلوث بيئي أكبر من حقبة العصر الذهبي لانتشار أشرطة التسجيل التقليدية.

مقارنة

وأجرى الباحثون دراسة على الغازات الدفيئة التي تتسبب بها أساليب تسجيل الموسيقى السابقة على أشرطة من جهة، والتي تنتج عن حفظها على الإنترنت من جهة أخرى، لمعرفة أي النوعين أكثر ضررًا على البيئة، وتبين أن استهلاك الولايات المتحدة من الموسيقى في العام 1977 وصل إلى 140 مليون كيلوجرام في ذروة استهلاك مادة الفينيل المُستخدَمة في أشرطة التسجيل التقليدية، ووصل في العام 2000 إلى 157 مليون كيلوجرام في ذروة بيع الأقراص المدمجة، لكنه ارتفع في العام 2016 إلى أكثر من 200 مليون كيلوجرام، ويُحتمَل أنه تجاوز 350 مليون كيلوجرام في العام ذاته بعد أن أصبحت الموسيقى متوفرة عبر الإنترنت.

وأشارت الدراسة إلى أن الأخبار الجيدة لهذا الانتقال تكمن في الحد من التلوث الناجم عن المخلفات البلاستيكية لقطاع الموسيقى، إذ انخفض إنتاج البلاستيك الناتج عن صناعة الموسيقى من 58 مليون كيلوجرام في العام 1977، إلى 8 ملايين كيلوجرام فقط بحلول العام 2016.

الهدف من الدراسة

وقال الباحث مات برينان في بيان صحافي، إن «الدراسة لا تهدف إلى نهي المستهلكين عن الاستماع للموسيقى، ولكن توجيههم للتقدير الأمثل للتكاليف المرتبطة باستهلاكها.» وأضاف «نأمل أن تشجع هذه النتائج صانعي الموسيقى على التحول نحو خيارات وخدمات أكثر استدامة، والتخفيف من التأثيرات البيئية السلبية.»

هل يسهم بث الموسيقى عبر الإنترنت في قتل كوكبنا؟

Tag Hartman-Simkins
>
<
أخبار اليوم
__
6 17. 19

هل يسهم بث الموسيقى عبر الإنترنت في قتل كوكبنا؟

Tag Hartman-Simkins

أدى التحول في قطاع الموسيقى من الاعتماد على أشرطة التسجيل التقليدية إلى التنزيل المباشرة من الإنترنت إلى توفر الموسيقى بتكلفة أرخص بكثير، لكن هذا كانت له نتائج عكسية في مجالات أخرى.

وخلصت دراسة حديثة صادرة عن جامعة جلاسكو الأسكتلندية وجامعة أوسلو النرويجية، يوم الإثنين الماضي، إلى أن هذا التحول رافقته أضرار بالغة على كوكبنا، وتسبب بتلوث بيئي أكبر من حقبة العصر الذهبي لانتشار أشرطة التسجيل التقليدية.

مقارنة

وأجرى الباحثون دراسة على الغازات الدفيئة التي تتسبب بها أساليب تسجيل الموسيقى السابقة على أشرطة من جهة، والتي تنتج عن حفظها على الإنترنت من جهة أخرى، لمعرفة أي النوعين أكثر ضررًا على البيئة، وتبين أن استهلاك الولايات المتحدة من الموسيقى في العام 1977 وصل إلى 140 مليون كيلوجرام في ذروة استهلاك مادة الفينيل المُستخدَمة في أشرطة التسجيل التقليدية، ووصل في العام 2000 إلى 157 مليون كيلوجرام في ذروة بيع الأقراص المدمجة، لكنه ارتفع في العام 2016 إلى أكثر من 200 مليون كيلوجرام، ويُحتمَل أنه تجاوز 350 مليون كيلوجرام في العام ذاته بعد أن أصبحت الموسيقى متوفرة عبر الإنترنت.

وأشارت الدراسة إلى أن الأخبار الجيدة لهذا الانتقال تكمن في الحد من التلوث الناجم عن المخلفات البلاستيكية لقطاع الموسيقى، إذ انخفض إنتاج البلاستيك الناتج عن صناعة الموسيقى من 58 مليون كيلوجرام في العام 1977، إلى 8 ملايين كيلوجرام فقط بحلول العام 2016.

الهدف من الدراسة

وقال الباحث مات برينان في بيان صحافي، إن «الدراسة لا تهدف إلى نهي المستهلكين عن الاستماع للموسيقى، ولكن توجيههم للتقدير الأمثل للتكاليف المرتبطة باستهلاكها.» وأضاف «نأمل أن تشجع هذه النتائج صانعي الموسيقى على التحول نحو خيارات وخدمات أكثر استدامة، والتخفيف من التأثيرات البيئية السلبية.»

التالي__ استياء الركاب يدفع سائق سلامة في مركبة ذاتية القيادة إلى قيادتها يدويًا >>>
<<< موظفو أمازون يستمعون إلى محادثاتك مع أليكسا ويسخرون منها __السابق
>
المقال التالي