يوجد اليوم أكثر من 500 قمر اصطناعي عريض النطاق من مجموعة ستارلينك في مدار الأرض، إذ تسعى شركة سبيس إكس إلى التقدم في خطتها لطرح خدمة إنترنت خاصة بها. وتبحث الشركة التي يرأسها إيلون ماسك عن مستخدمين لاختبار هذه الخدمة، وفقًا لموقع زد دي نت.

ويدعو الموقع الإلكتروني للخدمة المستخدمين اليوم إلى تقديم طلباتهم ليصبحوا من أوائل مستخدمي الخدمة. وكتبت الشركة على موقعها «احصل على تحديثات عن أخبار الخدمة وتوفرها في منطقتك.»

ويتلقى المستخدمون عند الاشتراك بالتحديثات الرسالة التالية في بريدهم الإلكتروني «ستارلينك مصممة لتقديم إنترنت عالي السرعة واسع النطاق إلى المواقع التي يعد الوصول إلى الإنترنت فيها غير موثوق أو مكلفًا أو غير متاح تمامًا. ويُتوقع أن يبدأ الاختبار التجريبي لاحقًا هذا الصيف، ويليه اختبار تجريبي عام، بدءًا من خطوط العرض الأعلى.»

وأُطلقت أحدث دفعة من أقمار سبيس إكس ستارلينك الاصطناعية المكونة من 58 قمرًا اصطناعيًا في مدار أرضي منخفض في 13 يونيو/حزيران 2020، وأصبح مجموعها 540 قمرًا اصطناعيًا. وتكفي هذه الأقمار الاصطناعية لتوفير تغطية محدودة، وفقًا لماسك. وستصبح التغطية متوسطة عندما يصل العدد الإجمالي لهذه الأقمار الاصطناعية إلى 800.

وحصلت سبيس إكس على إذن من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لإطلاق ما يصل إلى 30 ألف قمر اصطناعي لإنشاء كوكبة اتصالات عريضة النطاق.

وقال أجيت باي، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، إن لديه «شكوكًا كبيرة» بأن تقدم سبيس إكس ما يكفي من خدمات النطاق العريض للمناطق الريفية في الولايات المتحدة الأمريكية لتلبية متطلبات برنامج الدعم الفيدرالي لإيصال خدمة الإنترنت إلى المناطق النائية.

وتكمن مشكلة النطاق الترددي العريض عبر الأقمار الاصطناعية في محدودية سرعة استجابته، إذ يصل زمن الاستجابة إلى مئات المليات من الثانية، مقارنةً مع زمن استجابة خدمات النطاق العريض السلكية في المنازل، والذي يتراوح بين آحاد وعشرات المليات من ثانية.

وقد تكون خدمة ستارلينك أكثر استجابة بكثير من خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التقليدية. وقال ماسك خلال مؤتمر سابق في العام الجاري «إننا نستهدف زمن استجابة أقل من 20 ملي ثانية،» وفقًا لموقع آرس تكنيكا.