أعلنت شركة سبيس إكس أنها تعتزم إرسال سيارتي سباق يبلغ وزن الواحدة منها 2.5 كيلوجرام، إلى القمر، على متن صاروخها فالكون-9، والتحكم بها عن بعد وإجراء أول سباق سيارات في التاريخ على سطح القمر.

وتنظم السباق - عقب وصول السيارتين إلى القمر في أكتوبر/تشرين الأول 2021 - شركة مون مارك الناشئة للتعليم والترفيه، بالشراكة مع شركة إنتيوتف ماشينز لتجهيزات الطيران الفضائي، التي أشارت في بيان صحافي إلى أنها تأمل أن تصبح أول شركة طيران خاصة تحط على سطح القمر.

وتشغل السيارتان مع المعدات اللازمة 8% فقط من إجمالي حمولة الصاروخ البالغة 100 كيلوجرام، لتهبط على القمر وتتسابق حول الكثبان الرملية في محيط العواصف؛ وهو سهل ضخم بالقرب من الحافة الغربية لجانب القمر القريب. في حين تتبع بقية الحمولة لوكالة ناسا، كجزء من برنامج الوكالة لخدمات الحمولة القمرية (سي إل بي إس) المخصص لتمهيد الطريق لإرسال رواد فضاء إلى سطح القمر في العام 2024؛ وفقًا لبيان صحافي صدر في أبريل/نيسان 2020.

التصميم

ويصمم السيارتان جزئيًا، 6 فرق من أطفال المدارس الثانوية من جميع أنحاء البلاد، ليفوز أفضل فريقين تأهلا بعد سلسلة تحديات «بفرصة العمر لبناء مركبتين والتسابق على سطح القمر» وفقًا لبيان صحافي صدر في فبراير/شباط 2020.

وجاء في البيان أن «المتنافسَين سيتسابقان بمركبتيهما من خلال التحكم بهما عن بعد على التضاريس الوعرة حول ميدان من كاميراتٍ معدة لالتقاط كل جانب من جوانب المنافسة.»

ونقل موقع نيو أطلس عن تود والاش، مدير التقنية التنفيذي في شركة مون مارك أن «المتنافسَين سيحصلان على صور قريبة مباشرة، وقياسات عن بعد لقيادة السيارتين والسيطرة عليهما.»

ويصمم هيرمان تيلك، مصمم حلبات سيارات سباق الفورمولا1 المسار على سطح القمر. ونقل الموقع عن فرانك ستيفنسون مصمم السيارات «يعرفون سطح القمر، إذ مُسِح ضوئيًا لدرجة امتلاك المصمم معلومات كافية لتطوير هذا المسار.»

وعلى مصممي المركبات أخذ عوامل عدة في الحسبان؛ منها دخول الغبار إلى الإلكترونيات والانخفاض الكبير لقوة الجاذبية؛ وقال ستيفنسون «يتعلق الأمر بتصفية الغبار مثلًا، والجر والوزن والمواد والقدرة على التحمل والاستقرار، مع احتياج السيارات إلى طريقة لتصحيح وضعها بعد الخروج من المسار في القفزات القاسية.»