بطاريات فضائية

رصد مهتمون تركيب أربع رزم من بطاريات الطرازين إس وإكس من تسلا في أحد خزانات الرأس لمركبة إم كي1 في موقع بوكا تشيكا للاختبارات التابع لشركة سبيس إكس الأمريكية في الولايات المتحدة؛ وفقًا لموقع إليكتريك الأمريكي.

ويعد هذا التعاون مثالًا مهمًا على تهجين تقنيات شركتين ضخمتين، يرأسهما الملياردير إيلون ماسك، إذ توفر تسلا لشركة سبيس إكس حلًا موثوقًا به لطاقة تشغيل إلكترونيات المركبة الفضائية العملاقة.

مركبة اختبار

وبذلك نجحت الشركتان بإعداد نموذج أولي لأول مركبة اختبار بالحجم الحقيقي لمركبة الفضاء الضخمة التي تصنعها شركة سبيس إكس والمصممة لنقل نحو 100 راكب إلى وجهات بعيدة مثل المريخ. ومَهَّد نموذج مصغر للمركبة يدعى ستارهوبر الطريق أمام مركبة ستارشيب إم كي 1 باختبارات عديدة على مدار العام الماضي.

وتحقق شركة سبيس إكس تقدمًا واضحًا، إذ نشر إيلون ماسك تغريدة على حسابه في موقع تويتر، يوم الإثنين الماضي؛ قال فيها إن «النصف العلوي للمركبة بأجنحته الأمامية وخزانات الرأس سيُركَّب يوم الأربعاء، وانتهى تركيب محركات رابتور الثلاثة.»

بطاريات قوية

وقد تساعد بطاريات تسلا المثبتة حديثًا مركبة ستارشيب في تحريك الأجنحة الأمامية؛ وقال ماسك في تغريدة أخرى، إن تحريك كامل الأجنحة الأمامية سيعتمد على محركات عديدة وبطاريات كهربائية قوية.

ويعتزم ماسك تقديم عرض حول التصميم المحدث للمركبة الفضائية والصاروخ المخطط لها يوم السبت المقبل.

وسبق أن تعاونت تسلا وسبيس إكس لتطوير مواد وتقنيات تصنيع جديدة. وستزود سبيس إكس سيارة تسلا روديستر بتقنيات الصواريخ التي طورتها. ويمثل التعاون بين الشركتين فرصة لتطوير مواد جديدة لاستخدامها على الأرض وفي الفضاء في منتجاتهما، وربما تؤسسا معًا فرقًا هندسية لتحقيق ذلك.