خلال الأسبوع الماضي، انطلق فريق من أربعة رواد فضاء من منصة إطلاق كيب كانافيرال في فلوريدا على متن مركبة كرو دراجون، التابعة لشركة سبيس إكس، ووصلوا بنجاح إلى محطة الفضاء الدولية بعد 27 ساعة فقط.

شكل ذلك الحدث إطلاقًا تاريخيًا، فهي أول مهمة تغيير طاقم تشغيلي إلى محطة الفضاء الدولية من أرض أمريكية منذ تقاعد برنامج المكوك الفضائي في العام 2011.

وكانت الرحلة سلسة، وفقًا لتصريحات رائد الفضاء سويتشي نوجوتشي من وكالة الفضاء اليابانية، والذي عقد بيانًا صحفيًا من محطة الفضاء الدولية. وجدير بالذكر أنه سافر على متن المركبات الفضائية الثلاث، دراجون لسبيس إكس وسويوز لروسيا والمكوك الفضائي لوكالة ناسا.

وقال «مركبة دراجون الأفضل باختصار، شعرت أنها صممت حقًا للسفر في الفضاء.»

السفر على دراجون

أصبح سويتشي ثالث رائد فضاء يسافر على متن المركبات الفضائية الثلاث، وفقًا لوكالة الأنباء الأمريكية أسوشيتد برس.

وقال «تشعر كأنك على تنين مسافر إلى الفضاء، كان شعورًا فريدًا بحق.»

مرة في العمر

ووصف رائد الفضاء فكتور جلوفر تجربته خلال المؤتمر الصحفي ذاته، فأعجب بالقوة التي تعرض لها خلال الرحلة، والتي تعادل أربعة أضعاف قوة الجاذبية.

وصرح جلوفر «شاهدت كثيرًا من الصور، لكن عندما نظرت من النافذة إلى الأرض، نفدت مني الكلمات، ولن تتكرر هذه التجربة أبدًا.»