هذه هي أروع وأكثر طائرةٍ ورقيةٍ متطورةٍ تكنولوجياً يمكن أن تراها. تعمل وكالة داربا على تطوير طائراتٍ بدون طيار من الكرتون، قابلةٍ للتحلل حيوياً، ويمكنها التحليق في الهواء لمسافة 88 كم.

يمكن أن تشكل الطائرات بدون طيار أنظمة توصيلٍ فعالةٍ للأماكن التي تحتاج إلى المؤن، وإلى مناطق الكوارث التي تحتاج إلى الدواء، وللدول النامية التي لا تملك الطرقات المناسبة لحركة نقل البضائع. لكن عادةً ما تشكّل مسألة كيفية استرجاع هذه الآلات بعد إنهاء مهمتها تحدياً كبيراً.

حقوق الصورة: Otherlab
حقوق الصورة: Otherlab

لحل هذه المسألة، قامت داربا بدمج أبحاثها من مشروعين سابقين. الأول هو إيكاروس (ICARUS)، ويتضمن طائرةً قابلةً للتحلل الحيوي، يتم إطلاقها لمرةٍ واحدةٍ من طائرةٍ أكبر، وهي معدةٌ لنقل المؤن. المشروع الثاني هو فابر (VAPR) ويتضمن إلكترونيات مصممة للانفجار الذاتي في حال وقوعها بيد العدو. بعد ذلك تعاونت داربا مع شركة أذَرلاب (Otherlab) لبناء نظام "منصة الدعم الجوي لأعمال الإمداد ذاتية التحكم"، أبسارا (APSARA).

تستطيع أنظمة أبسارا نقل حمولاتٍ صغيرةٍ مهمةٍ - كالدم واللقاحات والسوائل الطبية - بوزنٍ أقصاه 1 كغ، ويمكن إطلاقها من طائرات الشحن، لتهبط في المواقع المطلوبة. وبما أن هذه الطائرات بدون طيارٍ تستخدم التجهيزات من مشروع فابر، ولا تحتوي على المحركات والمراوح، فإنها ستتحلل حيوياً خلال عدة أيام.