صمم فريق من المهندسين في جامعة ستانفورد روبوتًا لينًا بإمكانه أن يغير شكله، ما يتيح له إمساك الأشياء والتدحرج. ونشر المهندسون اختراعهم ضمن ورقة بحثية في دورية ساينس روبوتيكس.

مزيج الروبوتات

أبسط نسخة من هذا الروبوت الطري أنبوب منتفخ محدد بثلاث آلات صغيرة تضغط عليه ليصبح على شكل مثلث؛ آلة تثبت طرفي الأنبوب، بينما تتحرك الآلتان الأخريان على طول الأنبوب لتغيير شكل الروبوت بتحريك الزوايا. ويسميه الباحثون الروبوت متساوي المحيط، فعلى الرغم من قدرة الروبوت على تغيير شكله، يبقى طول الحواف وكمية الهواء داخله ثابتين.

منظر علوي للروبوت وهو يمسك كرة سلة (حقوق الصورة: فارين أبوت)

جمع الباحثون عدة مثلثات روبوتية بعضها مع بعض للحصول على نسخة أكثر تعقيدًا من الروبوت، للاستفادة منه في أداء مهمات عدة عبر تنسيق حركات المحركات المختلفة، مثل التقاط الكرة أو تغيير مركز كتلة الروبوت لجعله يتدحرج.

من المنزل إلى الفضاء

مجال الروبوتات اللينة حديث نسبيًا، وما زال الباحثون يستكشفون أفضل التطبيقات الممكنة لها، فهي لينة وآمنة ومتينة، واستخدامها ممكن في المنازل وأماكن العمل، وقد تكون مناسبة للاستجابة للكوارث.

وربما تجد هذه الروبوتات اللينة تطبيقات مدهشة خارج كوكب الأرض. وقال زاكاري هاموند، طالب الدراسات العليا في الهندسة الميكانيكية في جامعة ستانفورد، والمؤلف المشارك للورقة البحثية «قد يكون هذا الروبوت مفيدًا حقًا في الاستكشاف الفضائي، إذ أن نقله سهل في عبوة صغيرة ثم نفخه في الفضاء، ويستفاد من قدرته على تغيير شكله لاجتياز التضاريس المعقدة على كواكب أخرى، والانضغاط للنفوذ عبر المساحات الضيقة وتجاوز العقبات.»