أخبار اليوم
__
7 21. 19
العلوم المتقدمة
خبر جيد: الكويكب القريب لن يدمر الأرض هذا العام
الذكاء الاصطناعي
ذكاء اصطناعي يتعرف على الناس من خلال حركات عيونهم
الصحة والطب
ألمانيا تخطط لفرض تلقيح جميع الأطفال ضد الحصبة
مستقبل النقل
مالك إحدى سيارات تسلا يحطم الرقم القياسي ويقودها لمسافة بلغت 900 ألف كيلومتر
مستقبل النقل
نظام حساسات جديد يستخدم تقنية «الليدار» قد يثبت أن إيلون ماسك مخطئ
العلوم المتقدمة
ناسا تكتشف مستعرًا أعظمًا يلفه الغموض
مجتمع المستقبل
للمرة الأولى حكم روبوتي يقدم مباراة بيسبول احترافية
الثورة الصناعية 2.0
روبوت يؤدي تحدي غطاء الزجاجة
عالم الفضاء
الهند تلغي مهمة إلى القمر قبل ساعة من الإطلاق
الثورة الصناعية 2.0
مهندسون يصممون أشياء تتحدى قدرة الإمساك عند الروبوتات
مستقبل النقل
المملكة المتحدة تطلق خطة لتزويد المنازل الحديثة كافة بشواحن للسيارات الكهربائية
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي يطور أول لقاح له

مواقف صعبة

طور باحثون حساسًا صغيرًا لا يزيد حجمه عن حجم بطارية ساعة اليد ويمكن تثبيته في زي رجال الإطفاء ليساعد في إنقاذ الأرواح.

إذ أعلن باحثون في جامعة ماكماستر في مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو الكندية يوم الجمعة الماضي عن تطوير حساس مقاوم للنيران وذاتي الطاقة لاستخدامه في تتبع الأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة، مثل رجال الإطفاء وعمال مصانع الصلب وعمال المناجم. وشارك في البحث فريقٌ مكون من علماء من جامعة ماكماستر وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس وجامعة الكمياء والتقنية في براج، ونشر الفريق بحثه في دورية نانو إنرجي.

أداة رائعة

يثبت الحساس الجديد في نعل الحذاء أو أسفل ذراع السترة، وتشهد هذه الأماكن حركة مستمرة يسجلها الحساس. بالإضافة إلى أن الاحتكاك الذي تشهده هذه الأماكن يشحن الحساس، ويشبه ذلك الشحنات الساكنة التي تولدها عندما تحرك جواربك على السجادة. وعندما تتوقف الحركة، ينبه الحساس الأشخاص الموجودين خارج منطقة الخطر كي يرسلوا المساعدة إلى داخلها.

وقال رافي سيلفاجناباثي، أستاذ الهندسة الميكانيكية الذي أشرف على المشروع «إن فقد أحد الأشخاص وعيه وفشلنا في تحديد مكانه، سيكون الحساس الجديد مفيدًا في هذا الموقف. والأمر الجيد أنه ذاتي الطاقة ولا يحتاج إلى تدخل خارجي إذ يحصل على طاقته من البيئة المحيطة.»

ومثّلت البيئات مرتفعة الحرارة تحديًا للحساسات المشابهة. ولذا طور الفريق الحساس الجديد كي يكون ذاتي الشحن، لأن أغلب البطاريات تتلف في هذه البيئات. ويتحمل الحساس الجديد درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 300 درجة مئوية -وهي الدرجة التي يحترق عندها الخشب- بفضل تركيبه الجديد، إذ يتكون من هلام هوائي كربوني.

إنقاذ الأرواح

ويأمل الفريق في إنتاج الجهاز على مستوى تجاري للمساعدة في وصوله إلى أكبر عدد من الناس. إذ سيمثل فائدة كبيرة لمن يعملون في بيئات صعبة وخاصةً رجال الإطفاء.

وقال إسلام حسن، المؤلف المساعد في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة ماكماستر «إن تطوير جهاز ينقذ أرواحًا عديدة أمرٌ رائع. وإن استخدم رجال الإطفاء تقنيتنا ونجحنا في إنقاذهم سيكون كذلك حدثًا سعيدًا.»

حساس يساعد في تتبع رجال الإطفاء داخل المباني المحترقة

McMaster University
>
<
أخبار اليوم
__
7 21. 19

حساس يساعد في تتبع رجال الإطفاء داخل المباني المحترقة

McMaster University

مواقف صعبة

طور باحثون حساسًا صغيرًا لا يزيد حجمه عن حجم بطارية ساعة اليد ويمكن تثبيته في زي رجال الإطفاء ليساعد في إنقاذ الأرواح.

إذ أعلن باحثون في جامعة ماكماستر في مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو الكندية يوم الجمعة الماضي عن تطوير حساس مقاوم للنيران وذاتي الطاقة لاستخدامه في تتبع الأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة، مثل رجال الإطفاء وعمال مصانع الصلب وعمال المناجم. وشارك في البحث فريقٌ مكون من علماء من جامعة ماكماستر وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس وجامعة الكمياء والتقنية في براج، ونشر الفريق بحثه في دورية نانو إنرجي.

أداة رائعة

يثبت الحساس الجديد في نعل الحذاء أو أسفل ذراع السترة، وتشهد هذه الأماكن حركة مستمرة يسجلها الحساس. بالإضافة إلى أن الاحتكاك الذي تشهده هذه الأماكن يشحن الحساس، ويشبه ذلك الشحنات الساكنة التي تولدها عندما تحرك جواربك على السجادة. وعندما تتوقف الحركة، ينبه الحساس الأشخاص الموجودين خارج منطقة الخطر كي يرسلوا المساعدة إلى داخلها.

وقال رافي سيلفاجناباثي، أستاذ الهندسة الميكانيكية الذي أشرف على المشروع «إن فقد أحد الأشخاص وعيه وفشلنا في تحديد مكانه، سيكون الحساس الجديد مفيدًا في هذا الموقف. والأمر الجيد أنه ذاتي الطاقة ولا يحتاج إلى تدخل خارجي إذ يحصل على طاقته من البيئة المحيطة.»

ومثّلت البيئات مرتفعة الحرارة تحديًا للحساسات المشابهة. ولذا طور الفريق الحساس الجديد كي يكون ذاتي الشحن، لأن أغلب البطاريات تتلف في هذه البيئات. ويتحمل الحساس الجديد درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 300 درجة مئوية -وهي الدرجة التي يحترق عندها الخشب- بفضل تركيبه الجديد، إذ يتكون من هلام هوائي كربوني.

إنقاذ الأرواح

ويأمل الفريق في إنتاج الجهاز على مستوى تجاري للمساعدة في وصوله إلى أكبر عدد من الناس. إذ سيمثل فائدة كبيرة لمن يعملون في بيئات صعبة وخاصةً رجال الإطفاء.

وقال إسلام حسن، المؤلف المساعد في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة ماكماستر «إن تطوير جهاز ينقذ أرواحًا عديدة أمرٌ رائع. وإن استخدم رجال الإطفاء تقنيتنا ونجحنا في إنقاذهم سيكون كذلك حدثًا سعيدًا.»

التالي__ تعلم الآلة يساعد الأطباء في اكتشاف الإنتانات الدموية لدى الرضع >>>
<<< لماذا يحلم مستخدمو الهواتف النقالة بعالم خال من الواي فاي __السابق
>
المقال التالي