أخبار اليوم
__
1 23. 20
عالم الفضاء
سبيس إكس تخطط لنقل رواد الفضاء إلى منصة إطلاق كرو دراجون بسيارة الموديل إكس من تسلا
عالم الفضاء
سبيس إكس تفجر عمدًا صاروخها بعد إطلاقه
طموحات علمية
تصميم ساعة مطلية بمادة الفانتابلاك بسعر 75 ألف دولار
العلوم المتقدمة
العلماء: نجم منكب الجوزاء العملاق ربما التَهَم نجمًا آخر أصغر
البيئة والطاقة
بحث: التغير المناخي يفاقم أزمة حرائق الغابات
البيئة والطاقة
لأول مرة: علماء ينجحون في كتابة التسلسل المورثي للحبار العملاق
العلوم المتقدمة
العثور على أجرام غريبة متغيرة الشكل قرب ثقب مجرتنا الأسود
طموحات علمية
مشروع لإسكان المستأجرين في كبسولات تحت الأرض
عالم الفضاء
إيلون ماسك يعد بإرسال مليون شخص إلى المريخ بحلول العام 2050
العلوم المتقدمة
العلماء يكتشفون دليلًا على وجود كوكبٍ ثانٍ يدور حول أقرب النجوم للشمس
العلوم المتقدمة
كرات حجرية غامضة عند حافة لب الأرض تحير علماء الجيولوجيا
العلوم المتقدمة
علماء يقولون إنهم وجدوا طريقة لإنتاج الأكسجين من غبار القمر

مواقف صعبة

طور باحثون حساسًا صغيرًا لا يزيد حجمه عن حجم بطارية ساعة اليد ويمكن تثبيته في زي رجال الإطفاء ليساعد في إنقاذ الأرواح.

إذ أعلن باحثون في جامعة ماكماستر في مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو الكندية يوم الجمعة الماضي عن تطوير حساس مقاوم للنيران وذاتي الطاقة لاستخدامه في تتبع الأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة، مثل رجال الإطفاء وعمال مصانع الصلب وعمال المناجم. وشارك في البحث فريقٌ مكون من علماء من جامعة ماكماستر وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس وجامعة الكمياء والتقنية في براج، ونشر الفريق بحثه في دورية نانو إنرجي.

أداة رائعة

يثبت الحساس الجديد في نعل الحذاء أو أسفل ذراع السترة، وتشهد هذه الأماكن حركة مستمرة يسجلها الحساس. بالإضافة إلى أن الاحتكاك الذي تشهده هذه الأماكن يشحن الحساس، ويشبه ذلك الشحنات الساكنة التي تولدها عندما تحرك جواربك على السجادة. وعندما تتوقف الحركة، ينبه الحساس الأشخاص الموجودين خارج منطقة الخطر كي يرسلوا المساعدة إلى داخلها.

وقال رافي سيلفاجناباثي، أستاذ الهندسة الميكانيكية الذي أشرف على المشروع «إن فقد أحد الأشخاص وعيه وفشلنا في تحديد مكانه، سيكون الحساس الجديد مفيدًا في هذا الموقف. والأمر الجيد أنه ذاتي الطاقة ولا يحتاج إلى تدخل خارجي إذ يحصل على طاقته من البيئة المحيطة.»

ومثّلت البيئات مرتفعة الحرارة تحديًا للحساسات المشابهة. ولذا طور الفريق الحساس الجديد كي يكون ذاتي الشحن، لأن أغلب البطاريات تتلف في هذه البيئات. ويتحمل الحساس الجديد درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 300 درجة مئوية -وهي الدرجة التي يحترق عندها الخشب- بفضل تركيبه الجديد، إذ يتكون من هلام هوائي كربوني.

إنقاذ الأرواح

ويأمل الفريق في إنتاج الجهاز على مستوى تجاري للمساعدة في وصوله إلى أكبر عدد من الناس. إذ سيمثل فائدة كبيرة لمن يعملون في بيئات صعبة وخاصةً رجال الإطفاء.

وقال إسلام حسن، المؤلف المساعد في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة ماكماستر «إن تطوير جهاز ينقذ أرواحًا عديدة أمرٌ رائع. وإن استخدم رجال الإطفاء تقنيتنا ونجحنا في إنقاذهم سيكون كذلك حدثًا سعيدًا.»

حساس يساعد في تتبع رجال الإطفاء داخل المباني المحترقة

McMaster University
>
<
أخبار اليوم
__
1 23. 20

حساس يساعد في تتبع رجال الإطفاء داخل المباني المحترقة

McMaster University

مواقف صعبة

طور باحثون حساسًا صغيرًا لا يزيد حجمه عن حجم بطارية ساعة اليد ويمكن تثبيته في زي رجال الإطفاء ليساعد في إنقاذ الأرواح.

إذ أعلن باحثون في جامعة ماكماستر في مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو الكندية يوم الجمعة الماضي عن تطوير حساس مقاوم للنيران وذاتي الطاقة لاستخدامه في تتبع الأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة، مثل رجال الإطفاء وعمال مصانع الصلب وعمال المناجم. وشارك في البحث فريقٌ مكون من علماء من جامعة ماكماستر وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس وجامعة الكمياء والتقنية في براج، ونشر الفريق بحثه في دورية نانو إنرجي.

أداة رائعة

يثبت الحساس الجديد في نعل الحذاء أو أسفل ذراع السترة، وتشهد هذه الأماكن حركة مستمرة يسجلها الحساس. بالإضافة إلى أن الاحتكاك الذي تشهده هذه الأماكن يشحن الحساس، ويشبه ذلك الشحنات الساكنة التي تولدها عندما تحرك جواربك على السجادة. وعندما تتوقف الحركة، ينبه الحساس الأشخاص الموجودين خارج منطقة الخطر كي يرسلوا المساعدة إلى داخلها.

وقال رافي سيلفاجناباثي، أستاذ الهندسة الميكانيكية الذي أشرف على المشروع «إن فقد أحد الأشخاص وعيه وفشلنا في تحديد مكانه، سيكون الحساس الجديد مفيدًا في هذا الموقف. والأمر الجيد أنه ذاتي الطاقة ولا يحتاج إلى تدخل خارجي إذ يحصل على طاقته من البيئة المحيطة.»

ومثّلت البيئات مرتفعة الحرارة تحديًا للحساسات المشابهة. ولذا طور الفريق الحساس الجديد كي يكون ذاتي الشحن، لأن أغلب البطاريات تتلف في هذه البيئات. ويتحمل الحساس الجديد درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 300 درجة مئوية -وهي الدرجة التي يحترق عندها الخشب- بفضل تركيبه الجديد، إذ يتكون من هلام هوائي كربوني.

إنقاذ الأرواح

ويأمل الفريق في إنتاج الجهاز على مستوى تجاري للمساعدة في وصوله إلى أكبر عدد من الناس. إذ سيمثل فائدة كبيرة لمن يعملون في بيئات صعبة وخاصةً رجال الإطفاء.

وقال إسلام حسن، المؤلف المساعد في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة ماكماستر «إن تطوير جهاز ينقذ أرواحًا عديدة أمرٌ رائع. وإن استخدم رجال الإطفاء تقنيتنا ونجحنا في إنقاذهم سيكون كذلك حدثًا سعيدًا.»

التالي__ تعلم الآلة يساعد الأطباء في اكتشاف الإنتانات الدموية لدى الرضع >>>
<<< لماذا يحلم مستخدمو الهواتف النقالة بعالم خال من الواي فاي __السابق
>
المقال التالي