أخبار اليوم
__
12 6. 19
البيئة والطاقة
مكبرات تصدر أصوات الشعاب المرجانية الحية لجذب الأسماك إلى الشعاب الميتة
العلوم المتقدمة
الفلكيون يطورون طريقة جديدة لاكتشاف الأغلفة الجوية للكواكب الخارجية
الثورة الصناعية 4.0
الصين تبني أكبر جدار مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
سبيس إكس تعتزم إرسال فئران مفتولة العضلات إلى محطة الفضاء الدولية
عالم الفضاء
«أيكيا» تصنع أثاثًا لمحطة مريخية
مستقبل النقل
للمحافظة على البيئة طرح فكرة تصميم قطار يسير بسرعة 800 كيلومتر في الساعة بدلًا من الطائرات
الذكاء الاصطناعي
عالمة نفس: نحتاج إلى تربية الروبوتات كما نفعل مع الأطفال
عالم الفضاء
السباق يحتدم بين الشركات الساعية إلى إطلاق أول فندق فضائي
العلوم المتقدمة
روسيا تعتزم إنشاء مرصد على سطح القمر لمراقبة الكويكبات الخطرة على الأرض
مستقبل النقل
إيلون ماسك: تلقينا 250 ألف طلب لشراء لشاحنة سايبرترك خلال أقل من أسبوع
الذكاء الاصطناعي
فنانة ترى دنو أجل الفن الإنساني وتفوق فن الذكاء الاصطناعي
الثورة الصناعية 4.0
نيويورك تهدد بمصادرة روبوتات «فيديكس» للتوصيل من شوارعها

تبقى السيارات ذاتية القيادة حتى الآن خاضعة لرقابة سائقي السلامة من البشر الذين يجلسون خلف المقود تحسبًا لأي طارئ، وتوجه شركات المركبات ذاتية القيادة سائقي السلامة إلى ضرورة التزام الصمت.

وسبق أن نشر مرصد المستقبل تقريرًا أشار إلى توجه شركة وايمو لاقتصار دور سائقي السلامة على الإشراف على المركبة وتحري راحة الركاب وبث الطمأنينة في نفوسهم، والتزام الصمت.

وتعد شركة وايمو إحدى أكبر الشركات في قطاع السيارات ذاتية القيادة، وجسَّد إطلاقها لخدمة وايمو ون، خطوة جبارة في طريق تطوير هذه التقنية بشكل عام. وعلى الرغم من أن هذه الخدمة ما زالت محدودة في الوقت الراهن، فإن الشركة تقدم لنا لمحة عن مستقبل طرقاتنا التي ستصبح آمنة بفضل القيادة الآلية المحترفة. وتبقى وايمو ون الخدمة التجارية الوحيدة للمركبات ذاتية القيادة حاليًا، وتلتزم جميع مركباتها ذاتية القيادة بوجود إنسان يجلس في مقعد السائق.

ويبدو أن دور سائق السلامة البشري بدأ يأخذ منحًى آخر، وفي هذا الإطار، قابلت مجلة بوبيولار سينس الأمريكية، جو فان أوفلين، قائد عمليات التشغيل في شركة درايف إيه آي العاملة في مجال القيادة الذاتية ليشرح بصفته سائق سلامة كيفية تعامله مع السيارات ذاتية القيادة، وليقدم لنا لمحة فريدة عن كواليس هذا القطاع، مسلطًا الضوء على خفايا مجالسة ذكاء اصطناعي غير كامل. وأوضح فان أوفلين، أنه يستمر في تقليد حركات القيادة عندما يُفعِّل نظام القيادة الذاتية، خشية الحاجة المفاجئة للسيطرة على السيارة من جديد. وقال فان أوفلين «لا أريد أن أضيع ثانية واحدة في الوصول إلى أدوات التحكم، لذا أبقي يدي دائمًا على عجلة القيادة، وقدمي تحومان فوق الدواسات، محاكيًا القيادة اليدوية. وهي تتحرك وكأنني كنت أحركها تمامًا. ويسترق الركاب النظر إلي في البداية لمعرفة إن كنت أقودها بالفعل أم لا.»

ونادرًا ما يعود فان أوفلين إلى وضع القيادة اليدوية لتجنب الاصطدام، وتكون أغلب حالات تفعيله لوضع القيادة اليدوية عند شعوره باستياء الراكب من انتظار تغيير المركبة لمسرب الطريق، أو أمور أخرى تصعب على المركبة.

وأضاف «يصعد الناس إلى المركبة وكأنها مكوك فضائي حاملين معهم جميع أنواع التوقعات السيئة، إلا أنهم يدركون بعد أول رحلة، وأحيانًا في منتصف الطريق، أنها مجرد رحلة حافلة أخرى. وعادة ما يعودون إلى أنشطتهم، أي أنهم في معظم الحالات يغرقون في هواتفهم النقالة.»

المركبات الذكية

ولم يصل نظام قيادة المركبة ذاتيًا بالكامل إلى المستوى الخامس بعد؛ المستوى الذي يفترض فيه ألا يتطلب أي تدخل من السائق، وما زال قيد التطوير لدى شركات رائدة كشركة تسلا التي نجحت في إدخال تحسينات كبيرة على نظام الربان الآلي لديها، ويتوقع مديرها التنفيذي إيلون ماسك أن تتوفر السيارات ذاتية القيادة بالكامل في غضون عامين.

وكانت شركة بايدو؛ إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال الإنترنت والذكاء الاصطناعي، أعلنت عن خططها لتصنيع سيارات مزودة بالمستوى الرابع من تقنية القيادة الذاتية بحلول العام 2021، فضلًا عن سيارات مزودة بالمستوى الثالث من القيادة الذاتية بحلول العام 2019. ولدى شركة تويوتا خطط لبدء اختبار سيارتها ذاتية القيادة بحلول العام 2020، وأعلنت شركة فورد عن شراكة لتوظيف سيارات ذاتية القيادة في خدمة «مشاركة المَركَبات.»

وعلى الرغم من السعي الحثيث لبعض الحكومات وشركات التقنية وشركات السيارات، لدعم نشر المركبات ذاتية القيادة، إلا أن ذلك يتطلب تجاوز عقبات تقنية واجتماعية؛ أهمها مدى تقبل الناس للتقنية الجديدة وصعوبة إقناعهم بتسليم زمام قيادة مركباتهم للذكاء الاصطناعي.

استياء الركاب يدفع سائق سلامة في مركبة ذاتية القيادة إلى قيادتها يدويًا

Shutterstock/Tag Hartman-Simkins
>
<
أخبار اليوم
__
12 6. 19

استياء الركاب يدفع سائق سلامة في مركبة ذاتية القيادة إلى قيادتها يدويًا

Shutterstock/Tag Hartman-Simkins

تبقى السيارات ذاتية القيادة حتى الآن خاضعة لرقابة سائقي السلامة من البشر الذين يجلسون خلف المقود تحسبًا لأي طارئ، وتوجه شركات المركبات ذاتية القيادة سائقي السلامة إلى ضرورة التزام الصمت.

وسبق أن نشر مرصد المستقبل تقريرًا أشار إلى توجه شركة وايمو لاقتصار دور سائقي السلامة على الإشراف على المركبة وتحري راحة الركاب وبث الطمأنينة في نفوسهم، والتزام الصمت.

وتعد شركة وايمو إحدى أكبر الشركات في قطاع السيارات ذاتية القيادة، وجسَّد إطلاقها لخدمة وايمو ون، خطوة جبارة في طريق تطوير هذه التقنية بشكل عام. وعلى الرغم من أن هذه الخدمة ما زالت محدودة في الوقت الراهن، فإن الشركة تقدم لنا لمحة عن مستقبل طرقاتنا التي ستصبح آمنة بفضل القيادة الآلية المحترفة. وتبقى وايمو ون الخدمة التجارية الوحيدة للمركبات ذاتية القيادة حاليًا، وتلتزم جميع مركباتها ذاتية القيادة بوجود إنسان يجلس في مقعد السائق.

ويبدو أن دور سائق السلامة البشري بدأ يأخذ منحًى آخر، وفي هذا الإطار، قابلت مجلة بوبيولار سينس الأمريكية، جو فان أوفلين، قائد عمليات التشغيل في شركة درايف إيه آي العاملة في مجال القيادة الذاتية ليشرح بصفته سائق سلامة كيفية تعامله مع السيارات ذاتية القيادة، وليقدم لنا لمحة فريدة عن كواليس هذا القطاع، مسلطًا الضوء على خفايا مجالسة ذكاء اصطناعي غير كامل. وأوضح فان أوفلين، أنه يستمر في تقليد حركات القيادة عندما يُفعِّل نظام القيادة الذاتية، خشية الحاجة المفاجئة للسيطرة على السيارة من جديد. وقال فان أوفلين «لا أريد أن أضيع ثانية واحدة في الوصول إلى أدوات التحكم، لذا أبقي يدي دائمًا على عجلة القيادة، وقدمي تحومان فوق الدواسات، محاكيًا القيادة اليدوية. وهي تتحرك وكأنني كنت أحركها تمامًا. ويسترق الركاب النظر إلي في البداية لمعرفة إن كنت أقودها بالفعل أم لا.»

ونادرًا ما يعود فان أوفلين إلى وضع القيادة اليدوية لتجنب الاصطدام، وتكون أغلب حالات تفعيله لوضع القيادة اليدوية عند شعوره باستياء الراكب من انتظار تغيير المركبة لمسرب الطريق، أو أمور أخرى تصعب على المركبة.

وأضاف «يصعد الناس إلى المركبة وكأنها مكوك فضائي حاملين معهم جميع أنواع التوقعات السيئة، إلا أنهم يدركون بعد أول رحلة، وأحيانًا في منتصف الطريق، أنها مجرد رحلة حافلة أخرى. وعادة ما يعودون إلى أنشطتهم، أي أنهم في معظم الحالات يغرقون في هواتفهم النقالة.»

المركبات الذكية

ولم يصل نظام قيادة المركبة ذاتيًا بالكامل إلى المستوى الخامس بعد؛ المستوى الذي يفترض فيه ألا يتطلب أي تدخل من السائق، وما زال قيد التطوير لدى شركات رائدة كشركة تسلا التي نجحت في إدخال تحسينات كبيرة على نظام الربان الآلي لديها، ويتوقع مديرها التنفيذي إيلون ماسك أن تتوفر السيارات ذاتية القيادة بالكامل في غضون عامين.

وكانت شركة بايدو؛ إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال الإنترنت والذكاء الاصطناعي، أعلنت عن خططها لتصنيع سيارات مزودة بالمستوى الرابع من تقنية القيادة الذاتية بحلول العام 2021، فضلًا عن سيارات مزودة بالمستوى الثالث من القيادة الذاتية بحلول العام 2019. ولدى شركة تويوتا خطط لبدء اختبار سيارتها ذاتية القيادة بحلول العام 2020، وأعلنت شركة فورد عن شراكة لتوظيف سيارات ذاتية القيادة في خدمة «مشاركة المَركَبات.»

وعلى الرغم من السعي الحثيث لبعض الحكومات وشركات التقنية وشركات السيارات، لدعم نشر المركبات ذاتية القيادة، إلا أن ذلك يتطلب تجاوز عقبات تقنية واجتماعية؛ أهمها مدى تقبل الناس للتقنية الجديدة وصعوبة إقناعهم بتسليم زمام قيادة مركباتهم للذكاء الاصطناعي.

التالي__ شكْل الثقب الأسود المصوَّر حديثًا يصبح أروع إن شاهدته من بعيد >>>
<<< هل يسهم بث الموسيقى عبر الإنترنت في قتل كوكبنا؟ __السابق
>
المقال التالي