بدأت أول تجربة سريرية للعلاج الأجسام المضادة للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وطُور العلاج من دم أحد المصابين بالفيروس بعد تعافيه من المرض في شهر فبراير/شباط وتطوير جهازه المناعي مناعة ضد الفيروس الجديد.

تعتمد فكرة التجربة على تصنيع الأجسام المضادة التي توفر الحماية ضد الفيروس وإعطائها للآخرين لمنح دعم مؤقت في المناعة.

تعمل عدة فرق وشركات الأدوية على العلاج الأجسام المضادة، وتتشارك في هذه التجربة شركة إيلي ليلي للأدوية وشركة أسيليرا للتقنيات الحيوية، وهي أول تجربة تُجرى على البشر، ولا يكفي التأكد من أن هذا العلاج لا يساعد على منع انتشار الفيروس فحسب بل يجب التـأكد أيضًا من أنه لا يؤذي المرضى.

إن سار كل شي وفق خطة الشركة، فإن العلاج سيكون متاحًا للعامة بنهاية هذا العام، وعلى الرغم من وقت الانتظار الطويل، لكن وقت تطوير هذا العلاج سيكون أعلى من متوسط فترة تطوير علاجات مضادة للفيروسات، وتعمل في الوقت الحالي العدد من الفرق العلمية على تطوير لقاحات وعلاجات بالأجسام المضادة، لكن التجارب ما زالت في مراحلها المخبرية، لعدم اكتمال فهم الخبراء لفيروسات كورونا.

يواجه هذا الدواء التجريبي عدة تحديات لاحقة، ولا شيء يضمن نجاح هذا الاختبار أو الاختبارات المستقبلية، إذ في كثير من الأحيان لا تنجح التجارب السريرية، وعلى الخبراء مواجهة العديد من التحديات الصعبة التي تتعلق بمن سيتلقى الدفعة الأولى المحدودة من الدواء إن ثبتت فعاليته.