اقترب العلماء من الوصول إلى شكل جديد من تخزين البيانات الرقمية؛ سموه ذاكرة «مضمار السباق،» ويتوقع أن يقلب مفاهيم تخزين البيانات، ويعزز قوة الحواسيب، مع الوصول إلى تصنيع تقنيات تخزين أصغر وأكفأ وأسرع.

ونقلت مجلة ساينتيفيك ريبورتس، عن مؤلف البحث الرئيس، ياسين قصاب، الباحث في مركز الظواهر الكمومية في جامعة نيويورك، أن «ذاكرة مضمار السباق قد تصبح بديلاً عن الأساليب التقليدية في تخزين البيانات على نطاق واسع بجميع أشكاله.»

وقال أندرو كينت، أستاذ الفيزياء في جامعة نيويورك والمشارك في البحث، إن «التقنية الجديدة قد تشكل مستقبل التخزين الضخم للبيانات، ولا بد من تطويرها كي تصبح في متناول المستهلكين.»

وتعتمد جميع أجهزتنا التقنية الحالية، على تخزين البيانات بكثافة، وبتزايد الطلب على توفير مساحة تخزين أكبر، يسعى الباحثون إلى ابتكار وتطوير طرائق تحسين آليات التخزين وتعزيز قدراتها وسرعتها وتخفيض حجمها.

ويختلف مبدأ عمل ذاكرة مضمار السباق عن عمليات التخزين الحالية، التي تعتمد آلية عمل تشبه شريط التسجيل الموسيقي، إذ تقرأ البيانات من خلال قراءتها بمحرك ثم يُفَك تشفير المعلومات المكتوبة. أما التقنية الجديدة فهي على العكس تمامًا، إذ تبقى المادة في مكانها وتُنقَل المعلومات، دون حاجة إلى تحريك أجزاء ميكانيكية.

ولنقل المعلومات تستعين التقنية الجديدة بتطبيق محفز خارجي، يحرك جسمًا مغناطيسيًا؛ يُسمى سكايريميون، ذا شكل كروي، يمثل كمية قليلة من المعلومات، ويتحرك بسرعة كبيرة مع استهلاك كمية قليلة من الطاقة؛ وفقًا لموقع تك إكسبلور الأمريكي.