وجد العلماء طريقةً ربما ستزيل أكبر المخاوف الأخلاقية المرتبطة ببحوث الخلايا الجذعية.

ملكية الصورة: الدكتورة سارة نيوي، زمالة دوروثي هودجكن في جامعة أكسفورد.
ملكية الصورة: الدكتورة سارة نيوي، زمالة دوروثي هودجكن في جامعة أكسفورد.

في مقال نُشر في دورية Cell Cycle، وصف العلماء بحثاً يشير إلى أن عملية إعادة برمجة الخلايا الجذعية البالغة تنتج خلايا جذعية "لا يمكن تمييزها" عن الخلايا الجذعية التي تحصد من الأجنة بالطريقة التقليدية.

ما يفرّق الخلايا الجذعية عن أنواع الخلايا الأخرى هي أنها غير متمايزة، ويمكن أن تستخدم لاستبدال الكثير من فئات الخلايا المختلفة.

عندما تنقسم الخلايا الجذعية، فإنها إما أن تبقى خلايا جذعية وإما أن تتمايز لتكوّن نوعاً معيناً من الخلايا، مثل الخلايا العصبية أو خلايا العضلات. الطريقة المعروفة بشكل جيد للحصول على هذه الخلايا هي من خلال حصدها من الأجنة مباشرة، الأمر الذي يدمر هذه الأجنة.

وعلى الجانب الآخر يستخدم العلماء في الوقت الحالي أسلوباً متقدماً طوره كلاً من شينيا ياماناكا وجون جوردون الحائزَيْن على جائزة نوبل للطب في عام 2012، وتعتمد هذه التقنية على حث تكوين الخلايا الجذعية البالغة من الخلايا البالغة المتمايزة بالفعل مما يلغي الحاجة إلى تدمير الأجنة.

مع مزيد من البحث، تمكّن الباحثون من إثبات أن الخلايا الجذعية المحفّزة (iPSC) كانت مماثلة لتلك المحصودة من الأجنة.

بالطبع هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث، ولكن تعدّ نتائج هذه الدراسة خطوةً مهمةً في اتجاه حل هذه المعضلة الأخلاقية.