مصنع الكوابيس

لا شيء قادر على أن يفسد نومًا هنيئًا في ليلة سعيدة مثل كابوس مفزع يقلق مضجعنا، إلا أن عددًا من العلماء تمكنوا من الوصول إلى عمق الأحلام السيئة وفقًا لبحث جديد يتتبع الأساس العصبي للكوابيس.

المسؤول البيولوجي

ويتقفى البحث المنشور في مجلة علم الأعصاب الأمريكية أثر جزء الدماغ المسؤول عن توليد مشاعر الغضب عند النائمين؛ وفقًا لمجلة كوزموس الأسترالية.

وأيقظ الباحثون خلال الدراسة النائمين عند بلوغهم منتصف نوم آر إي إم، وهو اختصار لما يدعى نوم حركة العين السريعة، المرتبط بحالة الحلم أثناء النوم. وتبين وجود زيادة في نشاط النصف الأيمن من القشرة الأمامية لمشاركين أبلغوا عن شعور بالغضب أثناء أحلامهم، ما يشير إلى أن هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن الأحلام السيئة.

خطوة أولى

وذكرت الدراسة غير المنشورة بعد، إنها اختبرت 17 شخصًا فقط على مدار ليلتين. وفي حين يستحق هذا التباين العصبي مزيدًا من البحث والتقصي، فهو يمثل الخطوة الأولى في معرفة الأسباب المعكرة لصفو أحلامنا، على أمل إيجاد طريقة لمعالجة ذلك.