أخبار اليوم
__
6 17. 19
عالم الفضاء
رائد فضاء يتدرب على تقديم أول عرض «دي جيه» في الفضاء
عالم الفضاء
ناسا تستعد لاستكشاف كويكب معدني
عالم الفضاء
قمر أوروبا غني بمياه مالحةً تدعم الحياة
عالم الفضاء
صحافي يقترح استخدام مطلق قذائف كهرومغناطيسي لاستخراج الموارد من القمر
الذكاء الاصطناعي
طائرة دون طيار تتفادى الأشياء التي ترمى عليها
العلوم الصحية المتقدمة
الصين تكشف عن أول رقاقة حاسوبية مصممة خصيصًا لقراءة الأفكار
عالم الفضاء
إليك القوة التي تردع الثقب الأسود العملاق في مجرة درب التبانة
عالم الفضاء
رئيس وكالة الفضاء الروسية يرفض توظيف إيلون ماسك
مستقبل النقل
إيلون ماسك: تسلا تطور سيارة قادرة على الغوص
مستقبل النقل
«أوبر إيتس» ستبدأ توصيل الوجبات بطائرات دون طيار ابتداءً من الصيف
العلوم المتقدمة
علماء يحسنون الإلكترونيات بتسديد الليزر عليها
عالم الفضاء
بث مباشر لصنع مركبة ناسا الجوالة 2020 المعدة للمريخ

غريبة

جمع باحثون بجامعة بوسطن بين الرياضيات والطباعة الثلاثية الأبعاد، وابتكروا مادة جديدة تقدم خصائص أشبه بالمستحيل، إذ تمرر الضوء والهواء من خلالها، وتمنع مرور الصوت!

قالت الباحثة شين يانج في بيان صحفي «نستطيع الآن أن نصمِّم -رياضياتيًّا- شيئًا يصد أصوات أي شيء،» أي إن المستقبل سوف يكون أهدأ كثيرًا من الحاضر.

تفصيل

في مجلة «فيزيكال ريفيو بي» نشر الباحثون ورقة بحثية وصفوا فيها كيف ابتكروا ما يطلقون عليه المادة الخارقة الصوتية.

فذكروا أنهم بدؤوا بحساب الأبعاد والمواصفات اللازمة للمادة لتتمكن من عكْس الموجات الصوتية إلى مصدرها من دون حجب للضوء أو الهواء، وبالطباعة الثلاثية الأبعاد شكَّلوا من المادة جسمًا على هيئة طارة، ووضعوه في طرف أنبوب من الكلوريد متعدد الفاينيل، ووصَّلوا الطرف الأنبوبي الآخر بمكبر صوت؛ وجعلوا المكبر يطلق صوتًا حادًّا، فوجدوا أن الجسم حجب 94% من الصوت المنطلق في الأنبوب.

قال الباحث جيكوب نيكولاجك في البيان الصحفي «كان الفرق بين لحظة وضع كاتم الصوت ولحظة إزالته كالفرق بين الليل والنهار. مكثنا شهورًا نرى مثل تلك النتيجة بنَمْذجتنا الحاسوبية؛ لكنْ الفرق كبير بين أن ترى مستويات الضغط الصوتي مُنَمْذِجة على حاسوب، وأن تسمعها بأذنك مباشرة.»

هدوء

يرى الباحثون لمادتهم الخارقة الصوتية تطبيقات عديدة، وقالوا أن تشكيلها بنماذج أخرى غير شكل الطارة المستعمَل في بحثهم ممكن.

وأضافت الباحثة شين يانج وزميلها رضا غفّاريفَردَفاغ في البيان الصحفي «بِنْيتنا خفيفة جدًّا، ومفتوحة وشكلها أنيق، ويمكن استعمالها كما البلاط لبناء جدار حاجب للصوت ينفذ منه الضوء والهواء.»

وذكروا أيضًا إمكانية استعمال المادة في خفض أصوات: أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وآلات التصوير بالرنين المغناطيسي، والطائرات دون طيار؛ ما يعني إمكانية كتم أي صوت مزعج أو خفضه بمجرد إضافة المادة الجديدة إليه.

مادة جديدة تحجب الصوت لكن تسمح بمرور الضوء والهواء

Tag Hartman-Simkins
>
<
أخبار اليوم
__
6 17. 19

مادة جديدة تحجب الصوت لكن تسمح بمرور الضوء والهواء

Tag Hartman-Simkins

غريبة

جمع باحثون بجامعة بوسطن بين الرياضيات والطباعة الثلاثية الأبعاد، وابتكروا مادة جديدة تقدم خصائص أشبه بالمستحيل، إذ تمرر الضوء والهواء من خلالها، وتمنع مرور الصوت!

قالت الباحثة شين يانج في بيان صحفي «نستطيع الآن أن نصمِّم -رياضياتيًّا- شيئًا يصد أصوات أي شيء،» أي إن المستقبل سوف يكون أهدأ كثيرًا من الحاضر.

تفصيل

في مجلة «فيزيكال ريفيو بي» نشر الباحثون ورقة بحثية وصفوا فيها كيف ابتكروا ما يطلقون عليه المادة الخارقة الصوتية.

فذكروا أنهم بدؤوا بحساب الأبعاد والمواصفات اللازمة للمادة لتتمكن من عكْس الموجات الصوتية إلى مصدرها من دون حجب للضوء أو الهواء، وبالطباعة الثلاثية الأبعاد شكَّلوا من المادة جسمًا على هيئة طارة، ووضعوه في طرف أنبوب من الكلوريد متعدد الفاينيل، ووصَّلوا الطرف الأنبوبي الآخر بمكبر صوت؛ وجعلوا المكبر يطلق صوتًا حادًّا، فوجدوا أن الجسم حجب 94% من الصوت المنطلق في الأنبوب.

قال الباحث جيكوب نيكولاجك في البيان الصحفي «كان الفرق بين لحظة وضع كاتم الصوت ولحظة إزالته كالفرق بين الليل والنهار. مكثنا شهورًا نرى مثل تلك النتيجة بنَمْذجتنا الحاسوبية؛ لكنْ الفرق كبير بين أن ترى مستويات الضغط الصوتي مُنَمْذِجة على حاسوب، وأن تسمعها بأذنك مباشرة.»

هدوء

يرى الباحثون لمادتهم الخارقة الصوتية تطبيقات عديدة، وقالوا أن تشكيلها بنماذج أخرى غير شكل الطارة المستعمَل في بحثهم ممكن.

وأضافت الباحثة شين يانج وزميلها رضا غفّاريفَردَفاغ في البيان الصحفي «بِنْيتنا خفيفة جدًّا، ومفتوحة وشكلها أنيق، ويمكن استعمالها كما البلاط لبناء جدار حاجب للصوت ينفذ منه الضوء والهواء.»

وذكروا أيضًا إمكانية استعمال المادة في خفض أصوات: أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وآلات التصوير بالرنين المغناطيسي، والطائرات دون طيار؛ ما يعني إمكانية كتم أي صوت مزعج أو خفضه بمجرد إضافة المادة الجديدة إليه.

التالي__ تسلا تطور سيارات مزودة بأنظمة مخصصة للقيادة الذاتية الكاملة >>>
<<< إستونيا تعتزم توظيف أول قاضٍ روبوت في محاكمها __السابق
>
المقال التالي