قال علماء من جامعة فلوريدا المركزية إنهم توصلوا إلى طريقة تجعل نبضات الضوء تسافر أسرع بثلاثين مرة من المعتاد. وقال الباحث أيمن أبو راضي في بيان صحافي «نستطيع التحكم بسرعة النبضة بإعادة تنظيم طاقتها بما يدمج درجات حرية الوقت والفضاء معًا في آن،» وأضاف «نحن سعداء جدًا بهذه النتائج وكلنا أمل أن تشكل هذه النتائج نقطة البداية لمستقبل الأبحاث.»

والواقع أن هذه مزاعم مذهلة، وقال أحد الباحثين المشاركين «إن هذه النتائج قد تحدث ثورةً في عالم الاتصالات البصرية.» ونشر أبو راضي وزملاؤه نتائجهم في دورية نيتشر كوميونيكيشنز المرموقة وأوضحوا فيه مواصفات جهاز يسمى معدل الضوء المكاني لدفع نبضات الضوء إلى السفر أسرع من المعتاد أو أبطأ أو بالاتجاه المعاكس.

أجرى باحثون في العام 2006 تجربةً مشابهة لانتقال الضوء داخل ألياف بصرية. وفقًا للباحثين، يمكنهم إجراء التجربة ذاتها في الفضاء المفتوح. وقال أبو راضي «هذه أول طريقة صريحة للتحكم بسرعة الضوء في الفضاء الفسيح، وهو يفتح الأبواب لتطبيقات عديدة، منها المُعَدِّل البصري. والأهم من هذا كله، خلوه من التعقيد مع إمكانية إجراء التجربة بطريقة معتمدة وتكرارها.»