صمم علماء في جامعة بار إيلان- بمساعدة إحدى المراكز العلمية- روبوتات نانوية يمكن حقنها، ويقومون باختبارها حالياً على هذه الصراصير الصغيرة. تتحكم هذه التكنولوجيا، وعلى نحو رائع، بعملية تحرير الأدوية التي يحتاجها الدماغ عن طريق الدماغ نفسه، وذلك باستخدام طاقته فقط!

وبعد عدة سنوات من الآن، يمكن لهذا الإنعاش الإضافي للذهن أن يكون المنقذ بالنسبة للكثيرين. تم نشر هذا العمل في مجلة بلوس وان PLOS ONE.

روبوتات في الدماغ

تم تزويد هذه الروبوتات المجهرية بجزيئات أكسيد الحديد، والتي تعد بمثابة "بوابات" للتحكم بتحرير الأدوية التي يحتاجها الدماغ. يمكن التعامل مع هذه البوابات من خلال المغانط الكهربائية الموجهة المستخدمة في اختبار تخطيط أمواج الدماغ (EEG). تستجيب المغانط و"تفتح" عندما يكون هناك نمط دماغي محدد يقوم اختبار EEG بكشفه. الجدير بالذكر هو أنه يمكن إعداد اختبار EEG للرد على نوبة ذهانية مرافقة، وعندها سيقوم البرنامج بتحرير الأدوية لمساعدة المريض.

لتحقيق ذلك، يؤكد فريق العمل أن الروبوتات النانوية يمكن أن تكون مفيدة جداً للمساعدة في الاختلاجات المرتبطة بالدماغ، مثل الفصام، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

إنه أمر رائع، أيضاً ملاحظة أن هذه الروبوتات النانوية، تشبه أوريغامي الحمض النووي، الذي يمكن التحكم به بسهولة كبيرة.

أوريغامي الحمض النووي (معهد كارولينسكا)
أوريغامي الحمض النووي (معهد كارولينسكا)

ومع ذلك، لم يتم الموافقة حتى الآن على تطبيق هذه الطرق من الاختبارات على البشر، حيث تدخل فيها الصراصير التي يستخدمها فريق العمل لإنجاز هذه التقنية بإحكام.