أخبار اليوم
__
6 17. 19
عالم الفضاء
رائد فضاء يتدرب على تقديم أول عرض «دي جيه» في الفضاء
عالم الفضاء
ناسا تستعد لاستكشاف كويكب معدني
عالم الفضاء
قمر أوروبا غني بمياه مالحةً تدعم الحياة
عالم الفضاء
صحافي يقترح استخدام مطلق قذائف كهرومغناطيسي لاستخراج الموارد من القمر
الذكاء الاصطناعي
طائرة دون طيار تتفادى الأشياء التي ترمى عليها
العلوم الصحية المتقدمة
الصين تكشف عن أول رقاقة حاسوبية مصممة خصيصًا لقراءة الأفكار
عالم الفضاء
إليك القوة التي تردع الثقب الأسود العملاق في مجرة درب التبانة
عالم الفضاء
رئيس وكالة الفضاء الروسية يرفض توظيف إيلون ماسك
مستقبل النقل
إيلون ماسك: تسلا تطور سيارة قادرة على الغوص
مستقبل النقل
«أوبر إيتس» ستبدأ توصيل الوجبات بطائرات دون طيار ابتداءً من الصيف
العلوم المتقدمة
علماء يحسنون الإلكترونيات بتسديد الليزر عليها
عالم الفضاء
بث مباشر لصنع مركبة ناسا الجوالة 2020 المعدة للمريخ

الصغار الورديون

تمكن علماء للمرة الأولى من تطبيق عملية التعديل الجيني على الزواحف، بتقنية كريسبر؛ القائمة على تعديل الجينات من خلال تغيير تسلسل الحمض النووي بسهولة وتعديل وظيفة الجينات. وتشمل التطبيقات المحتملة لهذه التقنية عمليات تصحيح عيوب وراثية وعلاج  الأمراض ومنع انتشارها وتحسين المحاصيل.

وأنتج علماء في جامعة جورجيا أربعة أفراد من السحالي الألونية البنية، ذات لون وردي فاتح، بدلًا من لونها البني المعتاد. وأظهرت النتائج أن تقنية كريسبر في التعديل الجيني، أكثر مرونة مما توقعه العلماء في وقت سابق؛ وفقًا لموقع الأطلس الجديد.

عملية ليست سهلة

وتجنب علماء الوراثة حتى وقت قريب، تطبيق عمليات التعديل الوراثي على السحالي، لأن بيوضها تتسم بالهشاشة، ما قد يحول عملية إدخال جينات جديدة على البيوض إلى سبب لقتلها.

وكحل بديل عن التعديل الجيني للبيوض المخصبة، حقن الباحثون في جامعة جورجيا بيوضًا معدلة غير مخصبة، وانتظروا تكاثرها الطبيعي على غرار العمل على الثدييات أو الحيوانات الأخرى. وبعد 146 عملية حقن بيوض في 12 أنثى من السحالي، حصل العلماء على أربع سحالي ألونية متحولة.

مفاجأة

إلا أن السحالي المتحولة بفعل عملية كريسبر، احتوت على طفرات، ليس فقط في الجينات التي حصلت عليها من أماتها، وإنما أيضًا في الجينات التي حصلت عليها من آبائها، ما يعني أن بروتينات كريسبر المسببة للتحولات الجينية بقيت فعالة لمدة كافية مكنتها من التفاعل مع الحيوانات المنوية للآباء أيضًا وليس مع بيوض الأمهات فحسب.

ويرى العلماء أن اكتشاف طول فترة التأثير لبروتينات تقنية كريسبر، قد يقود إلى استنباط علاجات لأمراض بشرية جديدة؛ مثل تحسين البصر.

وقال الباحث البارز في هذا المجال دوغلاس مينكه إن «النتائج كانت مفاجئة. إذ ساعدنا هذا الاكتشاف في التعرف على التأثيرات الوظيفية للجين، دون الحاجة لإكثار الحيوانات المتحولة لإنتاج نسل يرث الجين المعدل من كلا الوالدين، وهذا بحد ذاته يوفر وقتًا كثيرًا.»

علماء يجرون تعديلات جينية على السحالي لجعلها عديمة اللون

University of Georgia
>
<
أخبار اليوم
__
6 17. 19

علماء يجرون تعديلات جينية على السحالي لجعلها عديمة اللون

University of Georgia

الصغار الورديون

تمكن علماء للمرة الأولى من تطبيق عملية التعديل الجيني على الزواحف، بتقنية كريسبر؛ القائمة على تعديل الجينات من خلال تغيير تسلسل الحمض النووي بسهولة وتعديل وظيفة الجينات. وتشمل التطبيقات المحتملة لهذه التقنية عمليات تصحيح عيوب وراثية وعلاج  الأمراض ومنع انتشارها وتحسين المحاصيل.

وأنتج علماء في جامعة جورجيا أربعة أفراد من السحالي الألونية البنية، ذات لون وردي فاتح، بدلًا من لونها البني المعتاد. وأظهرت النتائج أن تقنية كريسبر في التعديل الجيني، أكثر مرونة مما توقعه العلماء في وقت سابق؛ وفقًا لموقع الأطلس الجديد.

عملية ليست سهلة

وتجنب علماء الوراثة حتى وقت قريب، تطبيق عمليات التعديل الوراثي على السحالي، لأن بيوضها تتسم بالهشاشة، ما قد يحول عملية إدخال جينات جديدة على البيوض إلى سبب لقتلها.

وكحل بديل عن التعديل الجيني للبيوض المخصبة، حقن الباحثون في جامعة جورجيا بيوضًا معدلة غير مخصبة، وانتظروا تكاثرها الطبيعي على غرار العمل على الثدييات أو الحيوانات الأخرى. وبعد 146 عملية حقن بيوض في 12 أنثى من السحالي، حصل العلماء على أربع سحالي ألونية متحولة.

مفاجأة

إلا أن السحالي المتحولة بفعل عملية كريسبر، احتوت على طفرات، ليس فقط في الجينات التي حصلت عليها من أماتها، وإنما أيضًا في الجينات التي حصلت عليها من آبائها، ما يعني أن بروتينات كريسبر المسببة للتحولات الجينية بقيت فعالة لمدة كافية مكنتها من التفاعل مع الحيوانات المنوية للآباء أيضًا وليس مع بيوض الأمهات فحسب.

ويرى العلماء أن اكتشاف طول فترة التأثير لبروتينات تقنية كريسبر، قد يقود إلى استنباط علاجات لأمراض بشرية جديدة؛ مثل تحسين البصر.

وقال الباحث البارز في هذا المجال دوغلاس مينكه إن «النتائج كانت مفاجئة. إذ ساعدنا هذا الاكتشاف في التعرف على التأثيرات الوظيفية للجين، دون الحاجة لإكثار الحيوانات المتحولة لإنتاج نسل يرث الجين المعدل من كلا الوالدين، وهذا بحد ذاته يوفر وقتًا كثيرًا.»

التالي__ برج توليب الزجاجي الجديد في لندن يحمل ملامح مباني المستقبل >>>
<<< علماء يزرعون جماجم شفافة للفئران لمتابعة نشاط أدمغتها __السابق
>
المقال التالي