الطباعة ثلاثية الأبعاد على القمر

قد يمثل استبدال أجزاء قاعدة قمرية تحديًا كبيرًا، لأن مهمات إعادة الإمداد باهظة التكاليف وتستغرق وقتًا طويلًا.

ولذا طور مجموعة من العلماء بقيادة وكالة الفضاء الأوروبية وسائل لاستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في إنتاج أشياء عديدة مثل البراغي والعملات المعدنية باستخدام ثرى قمري اصطناعي، وهو مادة تشبه غبار القمر.

الإنتاج بسهولة في الفضاء

اشترك العلماء مع شركة نمساوية تسمى ليثوذ كي يطوروا تقنية طباعة ثلاثية الأبعاد تخلط الثرى مع نوع معين من الغراء الذي يجمد عندما يتعرض للضوء، ليشكلوه بعد ذلك ويضعوه في فرن، ويشبه ذلك إنتاج السيراميك في الأفران.

وقال أدفينيت ماكيا، وهو مهندس في وكالة الفضاء الأوروبية ومشارك في المشروع، في منشور على مدونة الوكالة «عندما يريد شخص أن يطبع أدوات أو أجزاء آلات كي تحل محل الأجزاء المكسورة على قاعدة قمرية، فإن الدقة في أبعاد هذه الأجزاء وفي أشكالها أمر أساسي.»

الاعتماد على النفس

ما زال البحث مستمرًا، ولم يتأكد العلماء بعد هل ستتحمل الأجزاء المطبوعة ظروف الحياة في قاعدة قمرية، وفقًا لدورية لايف ساينس.

لكن إن وجدنا طريقة لإنتاج الأشياء باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد اعتمادًا على المواد المتوفرة محليًا، سيوفر ذلك فرصًا عديدة. وقد يجعل الحياة على القمر سهلة جدًا ولا تعتمد على مهمات الإمداد من الأرض.