يحاول المخادعون تطوير مخططات جديدة لاستغلال الذعر الناتج عن جائحة فيروس كورونا. فيجهّز البعض مواقع مزيفة لفحص كوفيد-19، وآخرون يشترون المستلزمات الطبيّة بكميات هائلة لبيعها بأسعار مرتفعة نحو ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المحامي جي. زاكري تيرفيلجر «نرى انتشار التزوير والاحتيال في جميع الأصعدة، ابتداءً من المجالات بسيطة التقنية حتى النظم المتطورة.»

ومن تلك الحالات ارتداء بعض المحتالين ملابس الأطباء لبيع عدّة اختبارات فيروس كورونا في مرآب متاجر التسوق الأمريكية بسعر يزيد عن  240دولارًا للاختبار الواحد، وجمعوا معلومات البطاقات الائتمانيّة وأرقام الضمان الاجتماعي لسرقة شخصيات الضحايا.

وأعلنت الهيئات الحكومية وقوع نحو 100 شخص ضحيةً للمخادعين، قبل هروبهم. وأعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية عن ارتفاع هائل في الشكاوى المرتبطة بالجائحة.

ووصل عدد الشكاوى إلى أكثر من 8000 شكوى منذ بداية العام الحالي. وقالت محامية حماية المستهلك في لجنة التجارة الفيدرالية لصحيفة نيويورك تايمز «تتبع عمليات الاحتيال الأخبار الرئيسة وهذا ما نشهده في هذه الحالة أيضًا.»

وترصد الحكومات الفيدرالية في الولايات المتحدة حالات الاحتيال الواضحة، كحالات تخزين المواد الطبية وبيعها للأطباء بسعر يفوق السعر العادي بأكثر من 700%.

وقال تيرفيلجر «يتيح الوضع الحالي للمحتالين إطلاق حيلهم لإيقاع الضحايا في شباكهم.»