مطاردة مستمرة

في ثمانينيات القرن الماضي، رصد الفلكيون في سماء مجرتنا نجمًا ينطلق بسرعة هائلة تعادل 1.931 مليون كيلومتر في الساعة، والآن بعد عقود من الزمن، صرح علماء أنهم اكتشفوا أخيرًا من أين آتى ذلك النجم، وما الذي يجعله هاربًا بسرعة كبيرة جدًا.

بلا أصل ولا منزل

وأوضح موقع لايف ساينس أن النجم الذي سمي «بي جي 1610+062» أمضى جل حياته فارًا من ثقب أسود،  أو بصورة أوضح يرجح أنه مر بالقرب من ثقب أسود متوسط الحجم، ما أحدث انحرافًا في مساره وأكسبه سرعه هائلة، وشبه الموقع الثقب الأسود بالمقلاع المجري الذي قذف النجم بفعل قوة السحب الجاذبية الهائلة.

ويعتري هذا التفسير قليل من اللبس، فوفقًا لبيان صحافي، لم يسبق أن رصد العلماء ثقبًا أسود بهذه المواصفات داخل حدود مجرتنا.

أهوال مجرّية

استنتج العلماء أن الثقب الأسود الضخم في مركز مجرة درب التبانة لا يمكن أن يكون مسؤولًا عن سرعة النجم، ولن تنسجم الأرقام ما لم يكون أصغر حجمًا. وبعبارة أخرى، ربما يوجد في مجرتنا ثقب أسود آخر لم نكتشفه بعد.

وفي بيان صحافي، صرح عالم الفلك آرجين من جامعة إرلنجن نورنبيرج «قد يقدم هذا النجم دليلًا على وجود ثقب أسود متوسط الحجم في مجرتنا. وسيتنافس الفلكيون بحثًا عنه.»